مرحبًا بكم

زائراتي وزواري الكرام .. لكم مني تحية خالصة من القلب إلى القلب

أنا منكم .. أنتمي إلى عالمكم .. وأخاطبكم بصراحة وحب وبدون قيود .. أريد أن تتقارب ايدينا وتتماسك .. أريد أن نتعاون ونتقاسم الأفكار معًا .. أريد أن نساهم معًا في حل مشكلاتنا وتطوير انفسنا .. لهذا سنقول معًا وبصوت عال "هنتغير"

نعم سنتغير للافضل .. ولأعرفكم أكثر بهدفي دعوني انقل إليكم فاتتاحية الحفل الذي أقيم خصيصًا في مملكة المراة احتفالاً بهدفنا الجديد والذي تبلور في شكل حملة "هنتغير"

قراءة التفاصيل من هنا


الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

العالم الجديد

العالم الجديد

تذكر وسام التقدير؟ نحن نريد أن نمنحنك إياه ولهذا سنساعدك لكي تحصل عليه فلماذا لا تحاول ذلك؟
اليوم أصبح هناك عالم جديد ذو طابع خاص نريدك أن تقتحمه بكل شجاعة وأن تتعرف عليه عن قرب ، هذا لن يتطلب منك الخروج من منزلك ، ولن تتحمل قيادة سيارتك حتى تصل إليه، فقط قم بتشغيل الكومبيوتر الخاص بك وأجري اتصالاً بشبكة الإنترنت، أرأيت يبدو الأمر سهلاً ، لكن ماذا ستفعل بعد ذلك؟
كثرون ينظرون إلى شبكة الإنترنت من زاوية ضيقة جدًا حتى أنها قد تحيل الشبكة بكل ما تحوية من قيمة وفائدة إلى مجرد شبكة تافهة جدًا لا تستحق حتى أن تبذل بعض الجهد للأتصال بها، لكن دعنا ننظر من زاوية أخرى، ماذا يمكنك أن تفعل أثناء اتصالك بالشبكة؟ الجواب التقليدي هو أن تقوم بمراسلة أصدقائك ومعارفك والتحدث إليهم سواء كتابة أو صوت أو فيديو، لكن هناك الكثير أيضًا، فالإنترنت تعد بمثابة نادي كبير جدًا يضم آلاف الجماعات ذات الإهتمام المشترك، ومؤكد أنك ستجد جماعة تنضم إليها، فهناك مثلاُ المنتديات على إختلافها ، جرب أن تقوم بإنشاء عضوية لك في أحدها وتأمل شعورك عندما تصلك رسالة الترحيب من الإدارة، هناك إذن من يقدر إنضمامك إليه، تجول داخل الأقسام التي توافق اهتماماتك وتلبي حاجاتك، اقرأ ما يكتبه الآخرون وشارك برأيك في الموضوعات وستجدهم يبادلوك الحديث ، بماذا ستشعر في هذه اللحظات؟ لقد دخلت عالم جديد من الرفاق المتباعدون،أصبحت قادرًا على تبادل الأفكار معهم، وهناك اسئلة كانت تحيرك حصلت على إجابات لها وأجبت غيرك ايضًا، وتعرفت على أناس من دول كثيرة وشعوب كثيرة فاتسعت دائرة معارفك.
ومع كل هذا تذكر أن هناك أناس يعملون طواعية وبدون مقابل لكي يحفظون لك النظام داخل تلك الجماعات، هناك دائمًا إدارة تعمل على نحو متواصل لخدمتك، وتفكر فيك ليس ساعة في اليوم وإنما ساعات، وهناك من يناقش مشكلاتك حتى دون أن تدري، ألا يعني هذا أنك تهم الآخرين؟ فلماذا لا تنضم إليهم بالفعل وتحاول إفادتهم والتفاعل معهم بحب؟
هذا هو أحد السيناريوهات الناجحة على شبكة الإنترنت بعيدًا عن السيناريوهات الهشة التي تنتقص من قيمة الشبكة ومن قيمة روادها، فلا يكفي أن تتصل بالإنترنت لتتحدث لساعات طويلة مع بعض الرفاق ولا يعدو حديثك أن يتجاوز المزاح ، ولا يكفي أن تتصل خصيصًا لتقوم على مدار الأربع والعشرين ساعة بتحميل مواد الملتيميديا فقط من أفلام وأغاني لا حصر لها، وهذا لا يعني أن ممارسة نشاط كهذا أو ذاك يقلل من قيمتك لكن عليك أن تضيف إليه المزيد، فكما تعد الإنترنت بمثابة الأرشيف الضخم للمواد المرئية والمسموعة؛ فهي أيضًا ساحة واسعة للنقاش وتبادل الخبرات والمعارف والمهارات.

نسمه السيد ممدوح

حان الوقت

حان الوقت

تذكر أننا نعيش في القرن الحادي والعشرين وهذا يعني أن لدينا الكثير لنقوم به ، علينا أن نغير بعض أفكارنا وتصوراتنا لنكون قادرين على معايشة هذا العصر؛ بالطبع هذا لا يعني أن تقتلع نفسك من جذورها،ولو فعلت ذلك للفظت أنفاسك الأخيرة سريعًا، ولكن هناك بعض الجوانب في حياتنا وتفكيرنا بحاجة إلى التغيير.

منذ بضع سنوات لم نكن نعيش عصرًا كهذا، لم تكن وسائل الإتصال قد تطورت إلى هذا الحد، وربما تذكر تلك السنوات التي كان مجرد وجود جهاز كومبيوتر واحد في المنزل بمثابة نقطة تميز رائعة تدل على كون هذا المنزل هو أحد المنازل العصرية، لكن في الوقت الراهن لم يعد الكومبيوتر جهاز إضافي أو تكميلي او ترفيهي، ولم يعد أداة للتفاخر، بل أصبح وجوده وكثيرًا تعدده داخل المنزل أمر طبيعي، ولم يعد الغرب وحده يتميز بامتلاك كل فرد لجهاز كومبيوتر خاص به؛ فقد انتشرت الظاهرة ذاتها في مجتمعنا العربي، وبالرغم من أن البعض ينظر إلى هذا الوضع باعتباره خطيرًا، فإن هذا الخطر نحن السبب فيه إما لسوء استخدامنا أو عدم إدراكنا لماهية الشيء الذي نستخدمه وكيف نفيد منه بحق.

فالكومبيوتر ليس اداة جامدة وإنما هو أداة للإبداع والإبتكار ، فقط أنت بحاجة لفهمه جيدًا لتفيد منه بحق، خذ مثلاُ أدوات الرسم والكتابة البسيطة المتوفرة في أي جهاز كومبيوتر، الكثيرون لا يعيرونها اهتمامًا رغم أنها قد تؤثر كثيرًا في حياتهم، برنامج الرسم البسيط قد يكون البديل الأكثر دقًة ووضوحًا عن الورقة والقلم عند اقتراح مخطط لتوزيع الأثاث في الغرفة مثلاُ، أو عند رسم خارطة توضيح مكان ما، فقط الكثيرون لا يعرفون كيف يستفيدون من هذه الأداة البسيطة، وروح العصر تقتضي أن تقرر من هذه اللحظة أن تتعلم كيف تستخدم هذه الأداة، قد تكون قادرًا على استخدام أدوات أكثر تطورًا كبرنامج الفوتوشوب مثلاُ؛ لكن هذا لا يعني أن تستخدمه في كل الحالات، عليك أن تعرف أدواتك البسيطة كما تتقن الأدوات المتطورة.

ولكن ثمة أمر آخر علينا أن نضعه في الإعتبار: فلا يكفي أن تكون قادرًا على استخدام الأداة، لكن هناك أيضًا فكرك واقتناعك، فعليك ان تغير فكرك من الآن فالأدوات الجديدة في عصرنا ليست ترفًا ولا مجالاً للنقد بدون مبرر: الكومبيوتر الشخصي، الهاتف المحمول، شبكة الإنترنت ... الخ كلها أدوات جديدة استخدامها لا يعني أنك تنتمي لجيل جديد يستخدم أدوات غريبة وإنما يعني انك شخص تستحق وسام التقدير لأنك مرن الفكر، متجدد النشاط، عصري الروح، عالي المعنويات.

فلماذا تبخل على نفسك بوسام كهذا؟


نسمه السيد ممدوح