مرحبًا بكم

زائراتي وزواري الكرام .. لكم مني تحية خالصة من القلب إلى القلب

أنا منكم .. أنتمي إلى عالمكم .. وأخاطبكم بصراحة وحب وبدون قيود .. أريد أن تتقارب ايدينا وتتماسك .. أريد أن نتعاون ونتقاسم الأفكار معًا .. أريد أن نساهم معًا في حل مشكلاتنا وتطوير انفسنا .. لهذا سنقول معًا وبصوت عال "هنتغير"

نعم سنتغير للافضل .. ولأعرفكم أكثر بهدفي دعوني انقل إليكم فاتتاحية الحفل الذي أقيم خصيصًا في مملكة المراة احتفالاً بهدفنا الجديد والذي تبلور في شكل حملة "هنتغير"

قراءة التفاصيل من هنا


الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

مواصلة الطريق

مواصلة الطريق

يبدو الآن أنك قد أصبحت قادرًا على تبين الطريق الصحيح، فقد عرفت ماذا يمكنك أن تقدم لمن حولك، وعرفت أن عليك أن تطور من قدراتك شيئًا فشيئًا ، أنت لست مرغوم على ذلك؛ بل إنك تسعى إليه ايضًا لتحقق نتائج أفضل، ولكن هذا ليس كل شيء، فهناك ما هو أكثر أهمية، أنت قد تسعى في هذا الطريق لأيام أو اسابيع وربما شهور ولكن هذا لا يكفي، يجب عليك أن تكمل المسيرة وطريقك طويل بلا نهاية فهل تقوى على ذلك؟

قد يكون الجواب الأكثر راحة هو "لا فيكفي أن أحقق بعض النجاح وأن أكون راضيًَا لأتوقف" والحقيقة أن عليك أن تكمل الطريق لأنك لن ترضى عن نفسك إلا إذا واصلت تطويرها وترقيتها ، مادامت هناك فرص للتطوير فلماذا تتوقف؟

صحيح أنك ستبذل الكثير من الجهد فبعض جوانب التطوير مرهقة لكن النتائج ستكون أكثر روعة ، وستشعر في كل لحظة أنك أقوى مما سبق، وهذه القوة ستدفعك لنجاح أكبر، لكن احذر أن تدمرك هذه القوة، هي لن تسحقك فهي ليست صواريخ وقنابل، ولكنها قد تؤذيك وتفقدك من هم حولك، والغرور هو أول خطوة على طريق النهاية، فكما تنهار الحضارات يمكنك أن تنهار ايضًا فكن حذرًا.

إذن ماذا عليك أن تفعل؟ فقط ضع نصب عينيك أن هناك المزيد من المهارات والقدرات التي عليك أن تتقنها، وأن الطريق لايزال طويل، وأن هناك من يسبقك بخطوة أو خطوات، وحاول أن تجذب الآخرين إلى طريقك، شارك زملاءك في أنشطتهم واجذبهم إليك، حاول ترقية مهاراتهم ليكونوا معك على الدرب وواصل المسيرة معهم، وستشعر أن هذا أكثر إمتاعًا.

وأنت إن ارتضيت الرفقة فاعلم أن العلم شراكة ، فحاور رفاقك وأخبرهم عما لديك وأفد مما لديهم، وليكن حواركم بناءً ودافعًا لمزيد من النجاح ، واكتسبوا من رفقتكم قوة نفسية تدفعكم إلى النجاح.

وأخيرًا، فشعورك بالقوة لا يعني أنك قوي بالفعل؛ فالقوة أمر نسبي، وإذا رأيت أن هناك من هو أضعف منك فاذكر أن هناك دائمًا الأقوى منك، فإذا سألك الضعيف شيئًا ولو تافه فتواضع له وأجبه ببساطة ولا تصغر من شأنه؛ حتى تجد من يقدرك ويساعدك على النجاح.


نسمه السيد ممدوح

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

ماذا بعد؟

ماذا بعد؟

ربما أنت الآن لديك ما تقدمه لكنك لا تعرف كيف تفعل ذلك؟ إذن لماذا لا تسعى لتطوير قدراتك لتكون إيجابيًا بالفعل؟
الأمر لن يكلفك الكثير فهناك وسائل عديدة للتواصل مع الآخرين ولكن عليك أن تقرر أيها يناسبك، والآن لنرى أنت تريد شرح طريقة تركيب الستائر مثلاً، لا تستغرب الأمر فحقيقة هناك من لا يعرف كيف يقوم بذلك، ولكنه يعرف أن بإمكانه استئجار عامل من متجر بيع الستائر ليقوم بالعمل، فما رأيك أن تفيد شخصًا كهذا؟
إذن ستشرح له كيف يقوم بالعمل ، كيف إذن ستقدم له المعلومة؟ أنت ستعرفه بما يحتاج إليه من أدوات قد تقول أنت بحاجة إلى مسامير وعامود و ووو، ولكن هناك أشياء لا يعرفها الآخرون من مسماها خاصة إذا كانوا من مناطق مختلفة ويتحدثون بلهجات مختلفة فما الحل؟ أنت تجيد الحديث والكتابة لكنك ترغب في وسيلة أكثر فعالية لإفادتهم، فلماذا لا تجرب الصور؟ الأمر ليس صعبًا فقط امسك هاتفك المحمول وقم بتشغيل الكاميرا والتقط صورًا، وأنت بالطبع تستطيع أن تقوم بذلك وإلا لما اقتنيت هذا الهاتف المزود بالكاميرا، الآن احمل هاتفك المحمول واطلع الآخرين على الصور لتعرفهم بالأدوات وأنت تشرح لهم الطريقة، ولنتوقف قليلاً: هل بذلت جهدًا خرافيًا لتقوم بذلك؟ الجواب هو بالطبع لا ، فأنت بذلت بعض المجهود لكنك شعرت بأنك حققت شيئًا ما ويكفي أن هناك من تعلم منك ولو شيئًا بسيطًا.
لكن في حالة ما إذا كنت تشرح الطريقة لصديق لك عبر الإنترنت فماذا ستفعل؟ يبدو الأمر أكثر صعوبة والصور أكثر أهمية كذلك، وفي هذه الحالة أنت بحاجة لأن تقوم بنقل الصور من هاتفك إلى الكومبيوتر الخاص بك وترسلها إلى صديقك عبر البريد الإلكتروني او عبر برنامج الاتصال الذي تستخدمه في محادثته، فماذا لو لم تكن تعرف الطريقة؟ لا تخجل فقط اسأل أحد معارفك أو اسأل صديقك فسيقودك للطريقة، ماذا ترى؟ لقد اكتسبت معلومة وأنت تحاول مساعدة غيرك وطورت من قدراتك ولو قليلاً وستجد أنك فيما بعد تطور من قدراتك أكثر وأكثر.
فقط أنت بحاجة لأن ترغب بشده في تقديم مالديك وستجد نفسك في كل مرة تكتسب شيء جديد فبدلاً من كاميرا الهاتف قد تستخدم كاميرا رقمية، وبدلاً من صورة مشوشة وغير واضحة ستحاول التقاط صورة أكثر وضوحًا وقد تجد نفسك مدفوعًا للقراءة في أسس التصوير لتحقق نتائج أفضل، وقد ياتي يوم تجد نفسك منغمسًا في مجال التصوير بالفيديو والمونتاج لتنققل للآخرين مالديك بطريقة أفضل، وهكذا أنت في تطور مستمر وتقدم نحو الأمام.

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

أين أنت؟

أيــــــــن أنـــــــــــت؟

أنت الآن تنجح في محاورة نفسك ، وقد أصبحت قادرًا على معرفة امكانياتك فهل عرفت ماذا يمكنك أن تقدم للآخرن؟
نحن نعيش في القرن الحادي والعشرين ولهذا لم يعد هناك مكان لعبارة "انا آخد ومديش" المفترض انك تعيش في مجتمع يتفاعل كل فرد فيه مع الآخر، ولو أنك توقفت لحظة وفكرت فيما لديك من معرفة وما لديك من مهارات وقدرات فسترى ان الآخرين منحوك من وقتهم الكثير لكي تصل إلى هذا المستوى، حتى لو كنت تعتبر نفسك في مستوى متوسط أو ضعيف ، فأنت تقرأ الآن فمن علمك القراءة؟ والديك؟ مدرس القراءة في المدرسة؟ هذا لم يكن أبدًا حقًا لك تناله بدون مقابل، فهم منحوك من وقتهم وجهدهم ليعدوك كي تعطي فيما بعد.
قد تتساءل : ماذا بإمكاني أن أقدم للآخرين؟
هناك الكثير لتقدمه لكن أولاً قدر ذاتك واشعر أنك تملك شيئًا ما حتى لو كان بسيطًا، فمعلومة بسيطة بالنسبة لك قد تكون شديدة الأهمية لشخص آخر، ولهذا ابحث وقلب في ذاكرتك فستجد أنك تجيد شيئًا ما، قد تجيد التعبير عن فكرة وتنشرها فتثير آخرين من حولك وتفتح أمامهم مجالاً للكتابة والمناقشة، وقد تثير فكرتك أحد معدي ومقدمي البرامج فيبني عليها برنامج ما أو سلسة من الحلقات تفيد مجتمعك، وقد يقرأها عالم بالمصادفة فتقوده إلى التفكير وقد يصل إلى قانون جديد أو نظرية تقلب الموازين رأسًا على عقب، وقد يقرأها كاتب فتثيره وتدفعه ليضع مؤلفًا كاملاً عنها... الخ، ولكن أليس هذا في نظرك فعل إيجابي؟ فكرتك البسيطة التي نقلتها أنت إلى حيز الوجود قد تفعل الكثير، فلماذا تحرم الآخرين منها؟
أنت قد تجيد فنًا ما أو حرفة ما فلماذا لا تعلمها لغيرك؟ قد يكون من بين هؤلاء من لديه طموح ورغبة، وقد يستغل تلك المعلومات التي تهديها إليه ولو كانت بسيطة ليطور من ذاته، وقد يصل به الحد إلى تقديم الكثير للمجتمع ، وقد ينقل ما علمته أنت للآخرين فتكون بذلك نشرت علمًا في المجتمع.
قد تكون لديك ثروة من الوثائق وبرامج الكومبيوتر والصور النادرة ولقطات الفيديو المميزة فلماذا تسجنها لديك؟ لم لا تجعل الآخرين يشاركوك فيها؟ فقد تمر السنين وتتحول هذه المكتبة التي لديك إلى تراث يصعب الحصول عليه، وقد تدمر النسخ التي لديك فتُفقد للأبد، فلماذا لا تجعل منها نسخًا عند الآخرين كي تبقى أطول فترة زمنية ممكنة وتظل مقترنة باسمك؟
أرأيت لديك الكثير لتفعله فلماذا لا تُقدم من الآن عليه؟ فكر وستجد أنك بحاجة إلى مساعدة الآخرين كي تجد من يساعدك يومًا ما.

نسمه السيد ممدوح

السبت، 3 أكتوبر 2009

الحوار

الحـــــــــــــــــــــــــــــوار

"أنا أعرفك جيدًا" مؤكد أنك قلت هذه العبارة للكثيرين من حولك : أصدقاؤك ، إخوتك ، جيرانك … الخ، وربما أيضًا قمت بوصف أحدهم وعددت إيجابياته وسلبياته، ولكن ألم تسأل نفسك كيف استطعت أن تعرف هؤلاء؟ هم بالطبع لم يحدثوك عن كل تفاصيل حياتهم، وأنت لم تعش معهم كل مواقفهم ولكنك عرفتهم وربما كانت هذه المعرفة صادقة لدرجة عالية، فكيف إذن عرفتهم؟

لقد كان الحوار هو الطريقة التي اتبعتها لمعرفتهم، لقد حاورتهم كثيرًا، تحدثت إليهم عن حياتهم الخاصة، عن تعليمهم،ذكرياتهم، عملهم، أسرهم، آرائهم في القضايا والمشكلات المختلفة..الخ، ولهذا عرفتهم .

والآن ما رأيك في أن تخوض تجربة مماثلة مع شخص جديد؟! نعم شخص جديد يمثلك أنت، حاور نفسك فستشعر بمتعة كبيرة، لم لا تحدث نفسك عن آمالك وعن طموحاتك؟! لم لا تحلم معها؟! ارسم أحلامك مع نفسك واجعلها تسألك هل تستطيع تحقيق هذه الأحلام؟ بالتأكيد ستقودك هذه المناقشة إلى معرفة إمكانياتك، فقد تكتشف أنك قادر على أداء الكثير من الأعمال وأنك تملك مؤهلاتها رغم أنك قبل هذه المناقشة كنت تدعي أتك غير قادر عليها، وسترى أيضًا أن لديك العديد من جوانب الضعف والقصور، وستقودك نفسك لإيجاد حل لهذه المشكلات.

ولكن احذر ان تحاور نفسك في أوقات الغضب الشديد أو الفرح الشديد، أو في أوقات الحزن أو الإحباط، فمؤكد أنها لن تجيبك على نحو يرضيك، فقد تحول قصورك في جانب ما إلى فشل تام فتصيبك بالإحباط ، أو تشعرك بأن لديك الكثير من المزايا وأنك خالي من العيوب فتقودك إلى الغرور، وكلا الأمرين يؤذيك، لذا حاورها وهي في أفضل حالاتها إذا كنت ترغب في نتيجة صادقة.

ولكن لا تسمع لنفسك فقط؛ فيجب عليك أن تحاورها أي أن تكون ايجابيًا معها ، فإذا أخبرتك أنك ضعيف ولا تملك شيئًا؛ فقل لها أنه لا يوجد إنسان بدون طاقات وإمكانيات فقط أنت لا تعرفين، وإذا أخبرتك أنك إذا سعيت لهدفك فأنت تضيع الوقت عبثًا؛ فلا تستسلم لها وقل السعي لهدف ما يعني أنني حي وإذا بقيت مكاني بدون حراك فأنا شخص بدون قيمة، وإذا أفرطت في تشجيعك فلا تنساق وراءها فهي قد تقودك للجنون ، وقد يجرفك التيار بعيدًا عن مجتمعك دون أن تدري، فكن يقظًا معها حتى في حماسها وتشجيعها.

واجعل حوارك مع نفسك بداية لحياة إيجابية مع الجميع.


نسمه السيد ممدوح

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

بداية الطريق

زائراتي وزواري الكرام .. لكم مني تحية خالصة من القلب إلى القلب

أنا منكم .. أنتمي إلى عالمكم .. وأخاطبكم بصراحة وحب وبدون قيود .. أريد أن تتقارب ايدينا وتتماسك .. أريد أن نتعاون ونتقاسم الأفكار معًا .. أريد أن نساهم معًا في حل مشكلاتنا وتطوير انفسنا .. لهذا سنقول معًا وبصوت عال "هنتغير"

نعم سنتغير للافضل .. ولأعرفكم أكثر بهدفي دعوني انقل إليكم فاتتاحية الحفل الذي أقيم خصيصًا في مملكة المراة احتفالاً بهدفنا الجديد والذي تبلور في شكل حملة "هنتغير"


"نرحب بكن معنا اليوم في حفل خاص جدًا .. حفل اليوم غير تقليدي.. لأننا اليوم نحتفل بحدث غير تقليدي أيضًا.. فاليوم نجتمع في هذا المكان لنتعاهد على هدف مشترك نسعى لكي نحققه.. اليوم نثبت أننا نستحق بحق أن نحيا في القرن الحادي والعشرين.. ونثبت بأننا أهل للسنوات والقرون القادمة .. نجتمع اليوم لنبدأ رحلة جديدة معًا.. رحلة طويلة وبلا نهاية .. ورغم مافيها من مشاق فبها من المتعة الكثير .. رحلة مع النفس نحو التغيير للأفضل .. وصراع مع الخمول والعادة والتقليد .. صحيح سنرفع شعارنا ونوحد كلمتنا معًا .. لكنا سنواجه بالكثيرين ممن يبثون إلينا الإحباط.. وسنجد من يحاول تحطيم أهدافنا ومعنوياتنا.. لكننا سنصمد لأننا سنؤمن بهدفنا ...

......

والآن دعوني أفتتح الحفل فعليًا .. اسمحن لي أن أتحدث إليكن بصراحة وبحرية وبدون قيود.. اسمحن لي أن أعلن لكن عن سبب اجتماعنا الليلة معًا.. وأن أخبركن عن سر وسام التقدير وكيف تحصلن عليه:

نحن ... اجتمعنا في عالم رقمي بعيد عن عالم الواقع المادي .. وإن كنتن مؤمنات بعالمنا حقًا فهناك الكثيرين والكثيرات ممن يعتبرون أن ما نقوم به ليس إلا عبثًا، ويظنون أن ليس لنا وجود بالفعل.. وأننا لسنا إلا جماعة من الأفراد الذين يعانون من الفراغ ويسعون لشغل أوقاتهم بأي طريقة..

هناك من يرى بأن الإنترنت وسيلتنا الأولى للاتصال ومصدر معلوماتنا ومكتبتنا المفتوحة ليست إلا شبكة تافهة لا تضم غير مساوئ الكلمة والصورة، وهناك من يرى أن الاتصال بها هو للحديث فقط عبر مواقع الاتشاتنج أو برامج الاتشاتنج.. وهناك من لديه قناعة بأن الدخول إليها هو الطريق لإدمانها فقط، وأنه طريق للانتحار البطيء وقطع العلاقات الإجتماعية والإنعزال والوحدة..

وبما أننا اتفقنا على الصراحة والوضوح فدعونا نعترف أن الإنترنت كالسكين، فهي سلاح ذو حدين، ولكن نظرة الكثيرين إليها ليست إلا نظرة قاصرة، هم لا يرون إلا الجانب السيء منها فقط، ونحن نريد أن نريهم العكس، فما رأيكن بمخاطبتهم بصراحة وبدون خوف؟

المنتديات عالمنا الذي نعيش فيه ونؤمن به يعاني أيضًا الكثير والكثير، ولأننا نحب عالمنا فنحن نعطيه الكثير، ولكن هناك من يدخل إلى عالمنا فيأخذ منه دون أن يعطيه ولو قليل، حتى كلمات الشكر باتت ثقيلةعلى الكثيرين، فلماذا لا نخاطب هؤلاء بصراحة ووضوح؟

دعونا نحدثهم عن انفسهم أولاً فكثير منهم مقتنع بان ليس لديه ما يقدمه للآخرين، ومنهم من لا يرغب في تقديم شيء لأنه يفتقد الحماس فنحن نريد أن نمنحه إياه، وهناك من يريد أن يعطي ولكن لا يستطيع، إنه يشعر بان إمكانياته محدودة وأن من الصعب عليه أن يجاري الآخرين فلماذا لا نعينه على أن يطور من مهاراته وقدراته؟ ولماذا لا نضمه إلينا بحب؟ دعونا نساعده على أن يعلن عن نفسه بوضوح وأن يقترب منا أكثر وأن يتدرب معنا ويتطور بيننا.

وثمة من لايقدر ما نقوم به ويتهمنا بالقصور إذا لم يجد ما يريد بالصورة التي يتمناها، فلماذا لا نحدثه بصراحة عما نبذله من جهود؟ لماذا لا نواجهه بالحقيقية ونذكره بأن ما يحصل عليه في دقيقة يكلفنا الكثير الكثير من الوقت والجهد؟ دعونا نذكره بأننا لسنا هواة نعاني من الفراغ وأن ليس لدينا مسؤوليات وأننا نقوم بهذا العمل رغبة في العطاء وأن أقل ما ننتظره من الآخرين هو مجرد شكر حتى لو لم يكن هذا ما يسعى إليه بالضبط.، ونؤكد له بـأننا نقبل النقاش والإضافة، وأننا نفعل ما نفعل لا لنثبت أنفسنا فقط، بل لأننا نسعى لخدمة الجماعة على اتساعها.

دعونا نعرف العالم بأننا نقوم بعملنا لأننا نهتم بمعنوياتنا بأكثر من المادة وأننا نسعى لشحن أرصدتنا المعنوية باستمرار، دعونا نذكرهم أننا لا ننتظر منهم مقابل على ما نفعل سوى دعوة صادقة إذا أفادوا منا بحق..

دعونا نرحب بالجدد على عالمنا ونعرفهم بانفسنا أكثر.. ونؤكد لهم أننا نقبل الحوار والنقاش.. وأن لدينا اخلاقياتنا التي نتمسك بها والتي نتعامل في إطارها.. دعونا نذكرهم باننا جميعًا مسؤولون عن كل حرف نكتبه وعن كل سلوك نقوم به..

فما رأيكم؟

وأنا أترك لكن الميكروفون فكل من تريد التحدث فلتتفضل بصراحة وبوضوح وبقوة أيضًا، لكن قبل ذلك أطلب منكن التفكير والصدق مع أنفسكن اولاً ، فنحن عندما نصدق مع أنفسنا سنصدق مع الآخرين من حولنا.."


هذه كانت كلماتنا في احتفالية إطلاق حملة "هنتغير" ويمكنكم دعمنا ومشاركتنا ونحن نرحب بالجميع


بداية الطريق

ليس منا من لا يرغب في تحقيق النجاح والوصول إلى الأفضل ؛ ولكن قليلون هم من ينجحون في تحقيق ذلك، ويبدو أن السبب يرجع إلى عدم وضوح الطريق الذي يجب أن نسير فيه لنصل إلى الهدف، فما سر هذا الغموض وعدم الوضوح؟

الأمر بسيط جدًا وربما يكون أبسط مما تتصور، ويكفي فقط أن تعرف كيف تحاور ذاتك وتتعرف على إمكانياتك ومواضع القوة والضعف فيك حتى تتبين الطريق الصحيح، والصدق هو السلاح الذي يجب أن تتسلح به في هذه المحاورة التي قد تكون مرهقة بعض الشيء إذا كانت هذه هي تجربتك الأولى، ولكن على كل حال عليك أن تقتحم نفسك ، تتسلح بالصراحة والصدق، تتعرف على قدراتك ومواهبك وتحاول دراسة نفسك، فلا يوجد إنسان بلا إمكانيات، وقد تكون هذه الإمكانيات كامنة بداخلك لسنوات طويلة، ولكن ألم يحن الوقت لتظهر؟!

أنت وحدك تستطيع الكشف عن ذاتك ومواهبك ، وإذا عرفت ماذا يمكنك أن تقدم للآخرين وكيف تفيد مجتمعك لتصبح شخص ذو أهمية بالنسبة لمن حولك، فعليك أن تعامل نفسك من هذا المنطلق، أنت لديك الكثير لتقوم به، ولديك رسالة يجب أن تؤديها ، لذا قدر ذاتك واعمل من أجل ابرازها واجعل الآخرين يقدرونك فستشعر بأنك افضل.

وفي حوارك مع نفسك تعرف على نقاط ضعفك وحاول الكشف عنها بكل شجاعة وفكر في التغلب عليها، فقد تكون ضعيفًا في لغة ما مما يحد من نشاطك، وهنا عليك أن تبحث عن وسيلة لتطوير لغتك ، ابحث عن الوسيلة بمفردك ، وكن قويًا في مواجهة المشكلة حتى تتغلب عليها.

ولا تنسى أن تقدير الآخرين لك ينبع من تقديرك لذاتك على أن تعامل نفسك بتوازن فلا تفرط في إكبارها ولا تفرط في تصغيرها ، تعرف على نفسك وضعها في مكانها المناسب وسترى أنك في كل يوم تكتسب شيء جديد وتطور من ذاتك وترفعها درجة لأعلى ، وقد تبلغ القمة يومًا فليس الأمر مستحيلاً، مادمت قويًا فلا يوجد مستحيل.

نسمه السيد ممدوح