مرحبًا بكم

زائراتي وزواري الكرام .. لكم مني تحية خالصة من القلب إلى القلب

أنا منكم .. أنتمي إلى عالمكم .. وأخاطبكم بصراحة وحب وبدون قيود .. أريد أن تتقارب ايدينا وتتماسك .. أريد أن نتعاون ونتقاسم الأفكار معًا .. أريد أن نساهم معًا في حل مشكلاتنا وتطوير انفسنا .. لهذا سنقول معًا وبصوت عال "هنتغير"

نعم سنتغير للافضل .. ولأعرفكم أكثر بهدفي دعوني انقل إليكم فاتتاحية الحفل الذي أقيم خصيصًا في مملكة المراة احتفالاً بهدفنا الجديد والذي تبلور في شكل حملة "هنتغير"

قراءة التفاصيل من هنا


السبت، 2 أكتوبر 2010

"هنتغير"

هذا هو الشعار الذي سنرفعه في عام 2011 وفي كل عام ، شعار التغيير الذي سيدفعك لأن تطور شخصيتك كل يوم، فستتعلم أن تحاور نفسك منذ الآن، وستدرك كم بإمكانك أن تساعد الآخرين، وستبحث لتطوير مهاراتك وقدراتك، وجماعتك ستصبح عون لك في ذلك.
فانت وزملائك ستكونون فريقًا واحدًا يعمل دومًا تحت هذا الشعار، وبدلاً من أحلام وأهداف فردية مفككة سنكون لكم أهداف جماعية واضحة، وستتقارب أيديكم وتتشابك أصابعكم وتتماسك للأبد لتحققوا أحلامكم.
وستدخل العالم الجديد من اليوم، وتغير فكرتك عن طبيعة استخدامك للإنترنت، وتبدأ نظرة جديدة تتكون بداخلك، ستقرأ أكثر وتبحر عبر الشبكة، وستكون رفاق عبرها، وأنت من الآن ستصبح عضوًا فعالاً في الجماعة الأوسع، نعم ستصبح رمزًا للإنسانية الحقة وللإنسان المتحضر الذي يستحق بحق أن يحيا في القرن الحادي والعشرين وأن يستمر في كل القرون القادمة، لأنه إنسان دينامكي متطور.
ستتحرر من الهدف المادي وتصبح لديك نظرة أوسع، وستظل تذكر رصيدك المعنوي وتشحنه باستمرار، وستعاون غيرك على ذلك، وستكون أهلاً للمسؤولية وأهلاً لأن تمنح وسام التقدير.

نت مسؤول

أنت مسؤول

هل فكرت يومًا لماذا يجب عليك أن تصوم في نهار رمضان؟ أنا لا أعني الحكمة من الصوم ولكن لماذا تضطر لأن تصوم وتمتنع عن الطعام والشراب؟ مؤكد أنت لا تفعل ذلك لأن الآخرين من حولك يراقبونك طوال الوقت، فلابد أن تختلي بنفسك لفترات، ولكن لماذا تلتزم حقيقة أو هكذا يفترض أن تكون؟
الإجابة المنطقية والتي يجب أن تؤمن بها هي أنك تفعل ذلك بحكم إيمانك بان الله أمرك بذلك وهو يراقبك طوال الوقت فأنت تلتزم بأوامره حتى لو لم تكن تراه، وهذا الإلتزام مرجعه إلى إيمانك الذي لون أخلاقك بلون مميز، الأمر ذاته يجب أن يسود في حياتك، فهناك دومًا رقيب عليك، وهناك إيمان بذلك، وتقع عليك مسؤولية أخلاقية تجاه الآخرين، ولكن دعنا نوضح لك الأمر أكثر.
إذا أقدمت بالفعل على تكوين جماعة عبر الإنترنت ومن خلال أحد المنتديات لتعلم الآخرين شيئًا ما، فأين تقع مسؤوليتك الأخلاقية هنا؟ تقع في التزامك بالرد على السؤال الذي يوجه إليك، كذلك الإجابة عليه بمصداقية، ولا تخجل أن تقول عبارة "انا لا أعلم الجواب الصحيح" فهذا افضل من وضع إجابة خاطئة، ماذا عليك أيضًا؟ تلك الجماعة التي كونتها أنت ملتزم بها وبمتابعتها أيضًا، ملتزم بوعودك لهم، وهم أيضًا ملتزمون بإنضمامهم إليك بوحي مسؤوليتهم الأخلاقية تجاهك، فأنت تستقطع من وقت لتقدم لهم وهم في المقابل يستقطعون من أوقات فراغهم ومتعتهم ليتلقوا منك عن رغبة، فكلاكم مسؤول تجاه الآخر.
وإن كنت في منصب إداري يوقع عليك مسؤولية تجاه الجماعة الكبيرة من حيث تنظيمها والإشراف عليها، فالأمر هنا يتسع ليشمل تشجعيك للآخرين ومتابعتك لهم، حل مشكلاتهم، النظر في الشكاوي والإقتراحات التي ترد من جانبهم، هذا ليس كلامًا خياليًا أو مبالغًا فيه، فهو واقع بالفعل ويمكنك أن تسال الإداري الناجح عنه ليس فقط في عالم الشبكات الرقمية ولكن في العالم المادي الواقعي، فمفهوم الإدارة ومسؤولياتها واحد لا يتغير، والفارق هو طبيعة المسؤولية والمقابل الذي يحصل عليه الفرد في كل عالم، فعلى الإنترنت لا يوجد مدير يمكن أن يوقع عليك الجزاءات ويخصم من راتبك أو يعاقبك بالفصل من العمل، ولكن يوجد مدير ينتقص من نقاط التقييم التي تمنح لك، وينزل من رتبتك الإدارية أو شطب عضويتك كوسيلة للعقاب، وأنت في الحالة الثانية لن تتضرر ماديًا ولكن ستتضرر معنويًا وهو أسوأ بكثير.
لهذا قدر دومًا مسؤوليتك تجاه الآخرين وانظر إليها بوحي إيمانك بوجود خالق يراقبك، وانظر إليها بوحي أخلاقك، فلكي تكون قادرًا على معايشة العالم بتطوراته الحضارية عليك أن تكون ذو شخصية متحضرة تقدر معنى المسؤولية الأخلاقية والإلتزام بدون مقابل مادي.


اشحن رصيدك مجانًا عبر الإنترنت

أنت تدرك الآن قيمة رصيدك المعنوي وتسعى للإضافة إليه، فما رأيك بشحنه مجانًا عبر الإنترنت؟
الأمر بسيط للغاية، تذكر حديثنا عن العالم الجديد؟! بالطبع تذكره وتذكر وسام التقدير الذي وعدناك بالحصول عليه، فما رأيك بالرجوع إلى هذا العالم مرة أخرى لشحن رصيدك المعنوي؟!
قد تتساءل كيف ذلك؟ ولكن الإجابة بسيطة جدًا، فقط جرب أن تقدم للآخرين وأن تشترك معهم في الحوار، قدم ما لديك ، ابذل بعض الجهد لتعبر عن ذاتك بطريقة أفضل، ولا تكتفي بوسائل التعبير البسيطة، أتقن فن التعامل مع الصور والأصوات والفيديو وقدم معلوماتك وافكارك بطريقة أكثر تميزًا، فكل ما تضيفه عبر الشبكة هو تعبير عن ذاتك.
واسمك الذي تختاره ليخاطبك به الآخرون هو مسؤوليتك، فلماذا تختر اسمًا متشائمًا، أو سيء المعنى؟! لم لا تختر اسمًا مشرقًا سهل لأن يخاطبك به الآخرون؟! اسمًا يعبر عنك أنت وليس اسمًا مبهمًا؟ لم تثير العنصريات باسم ذو صيغة تفاخر فتثير ضيق الآخرين؟ أنت هنا تخسر باكثر مما تربح، فاسمك هو أول ما سيعرفه الآخرون عنك، وسيبدؤون في تكوين صورة لشخصيتك من خلاله، وسيوجههم ذلك للطريقة التي يتعاملون بها معك، لا تتعجب فهذا يحدث حقيقة وليس حكايات خيالية.
دعنا نضرب لك مثلاُ: ما رأيك في اسم "السفاح" ؟ أتتصور أن تخاطب شخصًا بهذا الاسم؟ ماذا تتصور فيه؟ ، في المقابل انظر لهذا الاسم "محمد"، ماذا ترى بين الاثنين؟ حاول أن تفكر وأن تصل للجواب بنفسك.
وإذا تجاوزت اسمك لما تقوله فلا يكفي أن تفكر دومًا في مضمون قولك، ولكن فكر أيضًا في شكل القول أي أسلوك في الحوار فهو العلامة الثانية التي تقود إلى شخصيتك، ويأتي أسلوبك متقمًا لمضمون كلامك ـ غريب أليس كذلك ـ والآخرون يتعرفون عليك من أسلوبك ليس لأنهم شكليون او سطحيوا التفكير، فهم يحاولون معرفة من يكون هذا الشخص؟ كيف يتحدث وكيف يفكر؟ ماذا لديه من معلومات؟ ما اتجاهاته؟ وهكذا.
فكلما كنت مهذبًا كلما قوبلت بالترحيب الجيد وقبلت أفكارك ، وكلما نجحت في خوض الحوارات مع الآخرين، وستجد نفسك قادرًا على الإفادة منهم وإفادتهم أيضًا، أما إذا اتبعت أسلوبًا خاطئًا، فأسأت إلى الآخرين، واستخدمت ألفاظ وعبارات لا يصح أن تقال، تهجمت على أحدهم بالقول دون مبرر، اثرتهم بتكرارك للجمل والحروف في غير مواضعها الصحيحة؛ فمؤكد أنك في هذه الحالة ستخسر الكثير والكثير جدًا.
الآن وبعد أن رسم لك الآخرون صورة مبدئية إطارها اسمك وأسلوبك فهم سيسعون لرسم المحتوى من خلال ما تقوله بالفعل ، وسيدركون السطور وما عليها وما بينها أيضًا، لهذا فإن ترتيبك لأفكارك واختيارك لما ستقدمه هو أيضًا دليل على شخصيتك، كذلك قبولك للنقاش فيما تقدم دون تعصب يعني أنك شخصي عصري متفتح ، ويعني أنك أيضًا واثق من نفسك، ولا تظن أن تبادلك الحوار مع شخص واحد لا يثير الآخرين من حولك، فلهم عيون يقرؤون بها وعقول يفكرون بها ويرسمون بها شخصيتك الحقيقية.
لهذا لا تخسر في هذا العالم لأنك لا تقدر الآخرين ولا تكترث بما يقولون، وحاول أن تربح من خلاله المزيد من الرصيد المعنوي، وستجد أن هناك الكثيرين الذين يشاركونك في هذا الهدف، وهناك من يعمل لساعات طويلة دون أجر فقط ليحصل على دعوة صادقة أو عبارة شكر من أحدهم، أو لأنه يحتسب ما يفعل عند خالقه، وهناك من يقدم الدورات مجانًا عبر شبكة الإنترنت لبكسب رصيدًا هائلاً يضاف إلى رصيده المعنوي ، فهو بذلك يربح بأكثر مما تتصور.
فحاول أنت ايضًا أن تربح وأن تضيف إلى رصيدك، ولا تنسى أن تضيف لرصيد الآخرين، فإذا أفدت من أحدهم فاكتب له ما جال بخاطرك ولا تبخل عليه ببضع كلمات شكر، وإن كنت تقدر أن تضيف إليه لتفيده فلا تترد بذلك، وكلما ساعدت الآخرين على شحن أرصدتهم كلما وجدت من يشحن لك رصيدك مجانًا وبدون مقابل.

لا تنسى شحن الرصيد

لماذا تذهب إلى عملك كل يوم؟ سؤال نطرحه عليك وأنت بالتأكيد تعلم الجواب، فأنت تذهب لعملك، وتحرص على الحضور في الموعد المحدد ، وتعمل بجد، كل ذلك لكي تحصل على راتبك في النهاية مضافًا إليه العديد من المكافآت والحوافز، وقد تسعى للعمل ساعات إضافية لتحصل على المزيد، ولكن الهدف الذي تجاهد لتحقيقه هو هدف مادي في النهاية ولا يعدو أن يكون المال، والمال فقط.
وبالطبع أنت لست ملام على ذلك، فالمال من ضروريات الحياة ولا يمكن تجاهل ذلك أو التمسك بالعبارات الفلسفية التي تصور الحياة مكسوة باللون الوردي فقط، فالمال مهم ومع ذلك فليس هو كل ما يجب أن تسعى إليه.
لكن سل نفسك لماذا تسعى لأن تكون ودودًا؟ ولماذا تحدث الآخرين على نحو مهذب؟ ولماذا تساعد صديقك إن طلب منك المساعدة أو المشورة؟ بالطبع أنت لن تربح المال من وراء ذلك، فماذا ستربح؟
فكر قليلاً وستجد أنك تحصل على شيء مختلف تمامًا عن المال، ستحصل على رصيد معنوي، ستنال حب الآخرين واحترامهم وتقديرهم ودعمهم النفسي لك، وأنت إن فقدت هذا الرصيد المعنوي فسيكون من الصعب عليك أن تمارس حياتك كالآلة لتربح المال فقط، خذ مثلاُ الشخص الثري والذي تقدر ثروته بالمليارات وليس الملايين، هل يمكنك أن تراهن على كون هذا الشخص سعيد؟! بالطبع لا، فهو قد يكون سعيد وقد لا يكون كذلك، وإذا لم يكن سعيد فما السبب؟ هو يملك المال، وقد يملك الصحة، وقد تكون له أسرة ولكنه ليس سعيدًا، لأن رصيدة المعنوي قليل جدًا، فهو لم ينجح في كسب حب الآخرين ، وربما لم يحقق ذلك مع زوجته أيضًا، وحياته ليست إلا سلسلة من الأعمال الروتينية الرتيبة والخالية من أي نوع من أنوع المشاعر، وهو يمارس عمله على نحو آلي، ويسعى لكسب المزيد من المال لأنه قد وقع فريسة لفيروس النقود الذهبية، فهل برأيك هو سعيد؟
ربما أنت الآن تدرك أهمية أن تشحن رصيدك المعنوي باستمرار، وقد تتساءل كيف يمكنني فعل ذلك؟ ومعك حق هذا السؤال قد يثيرك، ولكن دعنا نجيب عليه: فأنت قد تغير من طباعك فتكون أكثر لطفًا مع الآخرين، قد تحاول أن تكون أكثر بشاشة وإشراقًا، فهم بذلك سيكونون ممتنون لك لأنك رمز للتفاؤل في حياتهم، وكلما واجهت أحدهم بابتسامة مشرقة وكلمة طيبة كلما بادلك بما هو أفضل.
تستطيع أن تشارك الآخرين في أحلامك وآمالك المستحيلة والممكنة التحقيق، فتحقق معهم ما يمكن تحقيقه، وتظل آمالكم المستحيلة التحقيق أفكار تجمعكم حول أمل تحقيقها في يوم ما، يمكن أن تترابط أيديكم وأن تتعاونوا فتحققوا ما عجز عنه فرد واحد منكم فستشعرون بأنكم افضل.
يمكنك أن تقدم ما لديك للآخرين، جرب إفادتهم، فعلمك ومهاراتك ليس لك وحدك، حاول أن تفيد الآخرين وستندهش من إحساسك حين تسمع عبارات الشكر الصادقة منهم، او دعواتهم المخلصة لك والتي قد تكون سببًا لسعادتك.
جرب وستجد أنك الرابح دائمًا، دع رصيدك المعنوي محطًا لاهتمامك، واسعى جاهدًا لشحنه، وكلما كانت معنوياتك أفضل فسترى أنك تحقق النجاح تلو النجاح سواء كان نجاح في عملك أو في علاقاتك الإجتماعية، وستكون سعيدًا في النهاية

وإن كنت مديرًا

وإن كنت مديرًا

هناك دائمًا خيط رفيع بين الصلاحيات التي تملكها في أي منصب كان وبين ما يجب عليك فعله بالضبط لتحقيق صالح الجماعة التي تنتمي إليها، ترى هل تدرك هذا الخيط الرفيع الذي يجب أن يظل موجودًا دون أن تقطعه يومًا ما؟
إذا كنا في حياتنا الواقعية نوجه اللوم لمنتهكي الخصوصية في أي مجال حتى داخل منازلنا فنحن أيضًا نوجه هذا اللوم لأصحاب المناصب الإدارية على الإنرتنت ، أتعرف من أعني بالضبط؟ إنهم المديرون وأطقم الإشراف في المواقع والمنتديات المختلفة، فكل منصب يتيح لك صلاحيات تختلف عن الأقل منه، وبالطبع تزيد مع ارتفاع الرتبة، حتى تصل إلى مرحلة يصبح فيها الخطر كبيرًا، فأنت تملك قاعدة البيانات كاملة لمجموعة كبيرة من الأفراد، تعرف عناوينهم الإلكترونية، وتستطيع تغيير كلمات المرور الخاصة بهم، وربما أمكنك الدخول بأسمائهم وعضوياتهم، ورؤية رسائلهم الخاصة كاملة ومراقبتهم، وحذف عضويتهم بدون سبب .... الخ، لكن أيعني ذلك ان تقوم بكل ما تريد دون وازع من أخلاق أو ضمير؟ هذا هو الخيط الرفيع الذي يجب أن تحافظ عليه وأن لا تتخطاه باي حال من الأحوال، فدائمًا توجد صلاحيات للإدارة وبجانبها وعلى نفس المستوى توجد أخلاقيات تمنع صاحب السلطة من استخدامها للإساءة للآخرين أو مراقبتهم بدون سبب، أو انتهاك خصوصيتهم لمجرد التسلية والمتعة أو بحجة حفظ الأمن في جماعة ما.
ولاحظ أن حفظ الأمن خاصة في الشبكات على الإنترنت يعد حجة لا أساس لها فالإختراق لن يتم من أعضائك غالبًا ، وربما لو اكتشف أحدهم تجسسك على مراسلاته فقد يسيء ذلك إليك مستقبلاً، فقد تخسر آلاف العضويات، وقد تنهار سمعتك تمامًا، وحينها لن يكون أمامك سوى الإنسحاب من هذا العالم للأبد، ترى هل حققت الأمن والنظام في هذه الحالة؟
ولو لم تكن تملك كل تلك الصلاحيات بما تحمله من خطوره فهذا لا يعني أن هناك الكثير مما يجب أن تراعيه في تعاملاتك مع الآخرين، فكونك مشرفًا وحده كفيل بإيجاد نوع من الحساسية بينك وبين الآخرين في نفس الجماعة، لذا كن حذرًا ولا تسئ إليهم بدون سبب، وكل لين موضع الليلن شديد موضع الشدة، وإذا تجاوز أحدهم أحد القوانين فوجه بلطف ، فطالما كان فردًا في جماعتك فهذا دليل على ولاؤه وحسن نواياه وهذا يكفي، وإذا تطلب الأمر إبعاده عن الجماعة فأبلغه بسبب ذلك قبل حدوثه فهذا أفضل.
كن خلوقًا وستجد أنك تحقق النجاح يومًا يعد يوم.


نحن نسعى دائمًا معًا

نحن نسعى دائمًا معًا

" نحن نسعى دائمًا معًا" هذا هو الشعار الذي يجب أن تتبناه من الآن مادمت قد قبلت دخول هذا العالم الرقمي الجديد، تذكر حين طرقت الباب لأول مرة؟ هناك من رحب بك ، إذن هم سعداء بوجودك بينهم وعليك أن تعاملهم بالحسنى، فماذا عليك أن تفعل؟
في كل زمان ، وفي كل مكان، وكلما وجدت جماعة ما كان التعاون ضروريًا ولازمًا لتحقيق الأفضل للجميع، خذ مثلاُ الجماعات البسيطة في عصور مضت، لقد كانت الحياة مختلفة تمامًا عن ما هي عليه الآن، وكان التعاون أكثر وضوحًا نظرًا لقلة الأنشطة الممارسة وبساطتها، فكان الفلاح مثلاُ يستعين بالنجار ليصنع له أدوات الحرث وغيرها، ومن ثم يعطي النجار نصيبه من خارج الأرض، وفي الناحية الأخرى كان الفلاح يبادل الصياد ليحصل على ما يلزمه من أسماك لطعامه مقابل بضع ثمرات من الطماطم أو ماشابه، والصياد بدوره يبادل النجار الذي يصنع له قارب الصيد والمجداف، وكانت زوجة الفلاح تغزل القطن وتعطيه لجارتها التي تحيك الثياب وتتجه الاثنتين مع الجارة الثالثة التي تصنع الزبد والخبر والجبنة لبيع الكل في السوق الصغير وهكذا.
الآن حاول أن تتخيل وضع هؤلاء بدون تعاون وعلاقات متبادلة هل يستطيع أي منهم أن يحقق صالحه؟ بالطبع لا فالتعاون ليس فطريًا بقدر ما هو ضروري لتحقيق درجة من درجات الإكتفاء المطلوبة.
والأمر لا يختلف كثيرًا في عصرنا وإن كانت العلاقات اليوم اكثر تعقيدًا وتشابكًا، وفي عالم الشبكات الرقمية وعندما يغيب المقابل المادي والراتب الثابت والمكافآت وغيرها يصبح التعاون أكثر إلحاحًا للحفاظ على مصلحة الكل، إلا أن كثيرين لا يدركون هذا الأمر، والبعض الآخر لا يعرف كيف يتعاون مع الآخرين لتحقيق الصالح، ولهؤلاء نقول أن لديكم الكثير للقيام به: فلو طلب منكم المشاركة بالرأي في أسباب مشكلة ما فلماذا تحجمون عن ذلك؟ وإذا أرسل إليكم استفتاء ما فلماذا لا تعيروه اهتمامًا، وإذا تكونت جماعة خاصة بمناقشة المشكلات وأخذت تعقد الإجتماعات لمناقشة الوضع والكشف عن السلبيات ومحاولة التغلب عليها فلماذا لا تلقى مثل هذه الإجتماعات نجاحًا؟ هذه الاسئلة قد تكشف الكثير وتبرر الوضع الذي وصلنا إليه في كثير من مناطق تواجدنا على شبكة الإنترنت، صحيح قد تواجهك كثيرًا هذه العبارة" عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل أولاً لرؤية الموضوع" لكن لماذا فرض عليك التسجيل؟
الإجابة وبكل صدق ووضوح هي السلبية التي سرت بيننا كما تسري النار في الهشيم، والتي دفعت أصحاب المعلومات على الشبكة إلى إلزام طالب المعلومة بالتسجيل ليكون على الأقل خاضع لسلطة الإدارة، ربما لو لم نكن كذلك لكنا نناقش الآن طريقة تمكننا من تقديم الشكر لصاحب الموضوع حتى لو لم نكن نملك عضوية في هذا المنتدى أو ذاك، وربما كنا نناقش تيسير خطوات التسجيل في اي منتدى عن ما هي عليه الآن.
فنحن من أوجدنا هذا الوضع وعلينا إصلاحه، إلا أن حديثنا عن التعاون لتحقيق الصالح العام لم ينتهي، فأنت تفيد المجموعة أيضًا بما تقدمه إليهم من معلومات، ولا يشترط أن تكون خبيرًا لتعطي نفسك الحق بان تقدم معلومة ما، فقط كن واثقًا من صدق ما تقول ولا تخشى شيئًا، وهذا لا يعني أن تكون أنت بالضرورة الحامل للمشاركة رقم 1 في الموضوع فقد تقرأ للآخرين وتضيف ردًا يحمل المزيد من المعلومات للإفاده، لكن احذر أن تسيء لصاحب الموضوع فضع نصب عينيك دائمًا أن تقدم ما تقدم للإفاده وليس للظهور فقط وإبراز المعرفة.
ومن جهة أخرى إن كنت صاحب البدء ورأيت أن هناك من أضاف إليك فلا تنظر إليه نظرة الحاقد عليه لأنه قلل من قيمتك وأنزل من شانك أمام الآخرين، إنما هو فقط يرغب في صالح الجماعة، ولو أساء الأسلوب فكن أنت حسن الرد فهذا كفيل بأن يعكس شخصيتك أمام اللآخرين، فأنت الرابح في كل الأحوال.
لكن ماذا لو لم تكن تملك إضافة المزيد من المعلومات؟ أيعني هذا أن تظل صامتًا طوال الوقت؟ بالطبع لا ، فيكفي أن تشجع الآخرين لتشحن بطاريات النشاط لديهم ويواصلوا المسيرة بما يفيدك ويفيد الكثيرين أيضًا.
وكما يوجد تسلسل إداري في حياتنا الواقعية؛ يوجد أيضًا تسلسل إداري على الشبكات الرقمية داخل الجماعات والنوادي المختلفة، ليس للتعقيد بل لضمان الأمن والنظام، وكلما كنت في منصب أعلى فمؤكد أن رؤيتك أشمل وأوسع، لذا احترم دائمًا من هو أعلى رتبة منك، وإذا اساءك منه شيء فاعلم أن من احترام الجماعه أن تناقشه على قناة خاصة كي لا تسيء إلى نفسك في النهاية، ومؤكد أنك لو فعلت فستنال حبه واحترامه لك.
وجملة القول فكر دائمًا في صالح الجماعة التي ارتضيت أن تكون أحد أفرادها.

هم حقًا يستحقون

هم حقًا يستحقون

في عالم الإنترنت توجد قاعدة ذهبية " المعلومة التي تحصل عليها في دقائق أو ثواني كلفت موفرها لك الكثير من الجهد" ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي تقرا فيها مثل هذه العبارة لكن دعنا نحدثك عن شيء جديد في هذا العالم الرقمي.
البحث والإبحار عبر شبكة الإنترنت يعد من أوجه الإستخدام الشائعة للشبكة، والمعلومات التي تحصل عليها بهذه الطريقة قد تكون متوفرة في أحد المنتديات أو المواقع، وعلى كل حال فأنت تحصل عليها بسرعة قياسًا بالوقت الذي احتاجه الآخرون لوضعها على الشبكة، قد لا تدرك مدى هذا الجهد والوقت إذا كنت قليل الخبرة في مجال التعامل مع أجهزة الكومبيوتر ولكن خذ مثلاُ: كتاب أو رواية لأحد الكتاب مكونة من 200 صفحة تقوم أنت بتحميلها في مدة لا تتجاوز الدقائق الثلاث وهي غالبًا ملف صغير الحجم قد لا يتجاوز الخمس ميجا بايت، هذه الرواية ربما كلفت صاحبها يومين أو أكثر لوضعها على الشبكة، فهو سيقوم بفك صفحات الرواية وفصل كل صفحة عن الأخرى، ثم سيقوم بإدخالها صفحة صفحة مستخدمًا جهاز الاسكانر scanner ، ثم سيستخدم برنامج خاص لمعالجة الصور وضبطها، ثم سيقوم بجمعها في ملف pdf ورفعها لك أخيرًا على أحد المراكز الخاصة برفع الملفات على شبكة الإنترنت وسيقوم بنشر رابط التحميل، أرأيت كل هذا المجهود المستمر لتحصل أنت على هذه الرواية التي ربما ستقراها وأنت جالس في فراشك وربما نالت رضاك أو لا،ألا يستحق إذن صاحب هذا المجهود أن توجه إليه كلمة شكر أو أن تهادية بتقديم معلومة مفيدة؟ بل والأهم من ذلك هل يستحق منك النقد الحاد إذا كانت صفحات الرواية أو بعضها غير واضحة نوعًا ما؟ حاول أن تسال نفسك بصدق وستجد أنه يستحق منك الكثير من الشكر والتقدير.
ما رأيك في مثال آخر؟ قد تحتاج في يوم من الأيام إلى برنامج خاص بتحرير الفيديو، ومن هنا ستبدأ رحلتك بالبحث وقد تصل إلى موضوع منشور في أحد المنتديات يقدم صاحبه أحد برامج تحرير الفيديو مع شرح للبرنامج مرفق بالصور، ستقوم بتحميل البرنامج وستقرأ الشرح في دقائق وقد تحفظه على جهازك لترجع إليه فيما بعد، ولكن هذه المعلومات التي التهمتها عيناك على الشاشة تطلبت حوالي ساعة أو أكثر لتوفيرها كيف ذلك؟ لقد قام صاحب الموضوع بداية برفع البرنامج لك على الشبكة ، وربما احتاج إلى 30 دقيقة أو ساعة لرفعه، ثم قام بتشغيل البرنامج لديه وأخذ يلتقط له صورة تلو الأخرى، وعلى أحد برامج معالجة الصور قام بضبطها وقصها والكتابة عليها، ثم أعد الشرح النظري المرفق مع الصور وقام برفع الصور على موقع خاص ونقل روابطها إلى موضوعه في أماكنها الصحيحة، ثم قام بمراجعة الموضوع وأخيرًا أعطى الأمر بنشره، ترى لو أنك أفدت بحق من الموضوع فهل ستذكر صاحبه؟ وإذا كانت بعض الصور مفقوده فهل ستغضب وتثور بحده على واضع الموضوع متهم إياه بعدم الإهتمام؟ لا تندهش فكثيرون يفعلون ذلك متناسين أن هناك من بذل الكثير من الجهد ليقدم لهم هذه المعلومات، ولهذا عليك أن تقاوم هؤلاء مبتدئًا بنفسك فما رأيك بذلك؟
ولهذا نقول بأن كل معلومة على الشبكة يستحق واضعها الشكر، وإن كنت تجهل طريقة إعدادها فلا تحكم على صاحبها حكمًا خاطئًا، فقط قدم الشكر فهذا أفضل للجميع.