أنت مسؤول
هل فكرت يومًا لماذا يجب عليك أن تصوم في نهار رمضان؟ أنا لا أعني الحكمة من الصوم ولكن لماذا تضطر لأن تصوم وتمتنع عن الطعام والشراب؟ مؤكد أنت لا تفعل ذلك لأن الآخرين من حولك يراقبونك طوال الوقت، فلابد أن تختلي بنفسك لفترات، ولكن لماذا تلتزم حقيقة أو هكذا يفترض أن تكون؟
الإجابة المنطقية والتي يجب أن تؤمن بها هي أنك تفعل ذلك بحكم إيمانك بان الله أمرك بذلك وهو يراقبك طوال الوقت فأنت تلتزم بأوامره حتى لو لم تكن تراه، وهذا الإلتزام مرجعه إلى إيمانك الذي لون أخلاقك بلون مميز، الأمر ذاته يجب أن يسود في حياتك، فهناك دومًا رقيب عليك، وهناك إيمان بذلك، وتقع عليك مسؤولية أخلاقية تجاه الآخرين، ولكن دعنا نوضح لك الأمر أكثر.
إذا أقدمت بالفعل على تكوين جماعة عبر الإنترنت ومن خلال أحد المنتديات لتعلم الآخرين شيئًا ما، فأين تقع مسؤوليتك الأخلاقية هنا؟ تقع في التزامك بالرد على السؤال الذي يوجه إليك، كذلك الإجابة عليه بمصداقية، ولا تخجل أن تقول عبارة "انا لا أعلم الجواب الصحيح" فهذا افضل من وضع إجابة خاطئة، ماذا عليك أيضًا؟ تلك الجماعة التي كونتها أنت ملتزم بها وبمتابعتها أيضًا، ملتزم بوعودك لهم، وهم أيضًا ملتزمون بإنضمامهم إليك بوحي مسؤوليتهم الأخلاقية تجاهك، فأنت تستقطع من وقت لتقدم لهم وهم في المقابل يستقطعون من أوقات فراغهم ومتعتهم ليتلقوا منك عن رغبة، فكلاكم مسؤول تجاه الآخر.
وإن كنت في منصب إداري يوقع عليك مسؤولية تجاه الجماعة الكبيرة من حيث تنظيمها والإشراف عليها، فالأمر هنا يتسع ليشمل تشجعيك للآخرين ومتابعتك لهم، حل مشكلاتهم، النظر في الشكاوي والإقتراحات التي ترد من جانبهم، هذا ليس كلامًا خياليًا أو مبالغًا فيه، فهو واقع بالفعل ويمكنك أن تسال الإداري الناجح عنه ليس فقط في عالم الشبكات الرقمية ولكن في العالم المادي الواقعي، فمفهوم الإدارة ومسؤولياتها واحد لا يتغير، والفارق هو طبيعة المسؤولية والمقابل الذي يحصل عليه الفرد في كل عالم، فعلى الإنترنت لا يوجد مدير يمكن أن يوقع عليك الجزاءات ويخصم من راتبك أو يعاقبك بالفصل من العمل، ولكن يوجد مدير ينتقص من نقاط التقييم التي تمنح لك، وينزل من رتبتك الإدارية أو شطب عضويتك كوسيلة للعقاب، وأنت في الحالة الثانية لن تتضرر ماديًا ولكن ستتضرر معنويًا وهو أسوأ بكثير.
لهذا قدر دومًا مسؤوليتك تجاه الآخرين وانظر إليها بوحي إيمانك بوجود خالق يراقبك، وانظر إليها بوحي أخلاقك، فلكي تكون قادرًا على معايشة العالم بتطوراته الحضارية عليك أن تكون ذو شخصية متحضرة تقدر معنى المسؤولية الأخلاقية والإلتزام بدون مقابل مادي.
الإجابة المنطقية والتي يجب أن تؤمن بها هي أنك تفعل ذلك بحكم إيمانك بان الله أمرك بذلك وهو يراقبك طوال الوقت فأنت تلتزم بأوامره حتى لو لم تكن تراه، وهذا الإلتزام مرجعه إلى إيمانك الذي لون أخلاقك بلون مميز، الأمر ذاته يجب أن يسود في حياتك، فهناك دومًا رقيب عليك، وهناك إيمان بذلك، وتقع عليك مسؤولية أخلاقية تجاه الآخرين، ولكن دعنا نوضح لك الأمر أكثر.
إذا أقدمت بالفعل على تكوين جماعة عبر الإنترنت ومن خلال أحد المنتديات لتعلم الآخرين شيئًا ما، فأين تقع مسؤوليتك الأخلاقية هنا؟ تقع في التزامك بالرد على السؤال الذي يوجه إليك، كذلك الإجابة عليه بمصداقية، ولا تخجل أن تقول عبارة "انا لا أعلم الجواب الصحيح" فهذا افضل من وضع إجابة خاطئة، ماذا عليك أيضًا؟ تلك الجماعة التي كونتها أنت ملتزم بها وبمتابعتها أيضًا، ملتزم بوعودك لهم، وهم أيضًا ملتزمون بإنضمامهم إليك بوحي مسؤوليتهم الأخلاقية تجاهك، فأنت تستقطع من وقت لتقدم لهم وهم في المقابل يستقطعون من أوقات فراغهم ومتعتهم ليتلقوا منك عن رغبة، فكلاكم مسؤول تجاه الآخر.
وإن كنت في منصب إداري يوقع عليك مسؤولية تجاه الجماعة الكبيرة من حيث تنظيمها والإشراف عليها، فالأمر هنا يتسع ليشمل تشجعيك للآخرين ومتابعتك لهم، حل مشكلاتهم، النظر في الشكاوي والإقتراحات التي ترد من جانبهم، هذا ليس كلامًا خياليًا أو مبالغًا فيه، فهو واقع بالفعل ويمكنك أن تسال الإداري الناجح عنه ليس فقط في عالم الشبكات الرقمية ولكن في العالم المادي الواقعي، فمفهوم الإدارة ومسؤولياتها واحد لا يتغير، والفارق هو طبيعة المسؤولية والمقابل الذي يحصل عليه الفرد في كل عالم، فعلى الإنترنت لا يوجد مدير يمكن أن يوقع عليك الجزاءات ويخصم من راتبك أو يعاقبك بالفصل من العمل، ولكن يوجد مدير ينتقص من نقاط التقييم التي تمنح لك، وينزل من رتبتك الإدارية أو شطب عضويتك كوسيلة للعقاب، وأنت في الحالة الثانية لن تتضرر ماديًا ولكن ستتضرر معنويًا وهو أسوأ بكثير.
لهذا قدر دومًا مسؤوليتك تجاه الآخرين وانظر إليها بوحي إيمانك بوجود خالق يراقبك، وانظر إليها بوحي أخلاقك، فلكي تكون قادرًا على معايشة العالم بتطوراته الحضارية عليك أن تكون ذو شخصية متحضرة تقدر معنى المسؤولية الأخلاقية والإلتزام بدون مقابل مادي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق