وإن كنت مديرًا
هناك دائمًا خيط رفيع بين الصلاحيات التي تملكها في أي منصب كان وبين ما يجب عليك فعله بالضبط لتحقيق صالح الجماعة التي تنتمي إليها، ترى هل تدرك هذا الخيط الرفيع الذي يجب أن يظل موجودًا دون أن تقطعه يومًا ما؟
إذا كنا في حياتنا الواقعية نوجه اللوم لمنتهكي الخصوصية في أي مجال حتى داخل منازلنا فنحن أيضًا نوجه هذا اللوم لأصحاب المناصب الإدارية على الإنرتنت ، أتعرف من أعني بالضبط؟ إنهم المديرون وأطقم الإشراف في المواقع والمنتديات المختلفة، فكل منصب يتيح لك صلاحيات تختلف عن الأقل منه، وبالطبع تزيد مع ارتفاع الرتبة، حتى تصل إلى مرحلة يصبح فيها الخطر كبيرًا، فأنت تملك قاعدة البيانات كاملة لمجموعة كبيرة من الأفراد، تعرف عناوينهم الإلكترونية، وتستطيع تغيير كلمات المرور الخاصة بهم، وربما أمكنك الدخول بأسمائهم وعضوياتهم، ورؤية رسائلهم الخاصة كاملة ومراقبتهم، وحذف عضويتهم بدون سبب .... الخ، لكن أيعني ذلك ان تقوم بكل ما تريد دون وازع من أخلاق أو ضمير؟ هذا هو الخيط الرفيع الذي يجب أن تحافظ عليه وأن لا تتخطاه باي حال من الأحوال، فدائمًا توجد صلاحيات للإدارة وبجانبها وعلى نفس المستوى توجد أخلاقيات تمنع صاحب السلطة من استخدامها للإساءة للآخرين أو مراقبتهم بدون سبب، أو انتهاك خصوصيتهم لمجرد التسلية والمتعة أو بحجة حفظ الأمن في جماعة ما.
ولاحظ أن حفظ الأمن خاصة في الشبكات على الإنترنت يعد حجة لا أساس لها فالإختراق لن يتم من أعضائك غالبًا ، وربما لو اكتشف أحدهم تجسسك على مراسلاته فقد يسيء ذلك إليك مستقبلاً، فقد تخسر آلاف العضويات، وقد تنهار سمعتك تمامًا، وحينها لن يكون أمامك سوى الإنسحاب من هذا العالم للأبد، ترى هل حققت الأمن والنظام في هذه الحالة؟
ولو لم تكن تملك كل تلك الصلاحيات بما تحمله من خطوره فهذا لا يعني أن هناك الكثير مما يجب أن تراعيه في تعاملاتك مع الآخرين، فكونك مشرفًا وحده كفيل بإيجاد نوع من الحساسية بينك وبين الآخرين في نفس الجماعة، لذا كن حذرًا ولا تسئ إليهم بدون سبب، وكل لين موضع الليلن شديد موضع الشدة، وإذا تجاوز أحدهم أحد القوانين فوجه بلطف ، فطالما كان فردًا في جماعتك فهذا دليل على ولاؤه وحسن نواياه وهذا يكفي، وإذا تطلب الأمر إبعاده عن الجماعة فأبلغه بسبب ذلك قبل حدوثه فهذا أفضل.
كن خلوقًا وستجد أنك تحقق النجاح يومًا يعد يوم.
إذا كنا في حياتنا الواقعية نوجه اللوم لمنتهكي الخصوصية في أي مجال حتى داخل منازلنا فنحن أيضًا نوجه هذا اللوم لأصحاب المناصب الإدارية على الإنرتنت ، أتعرف من أعني بالضبط؟ إنهم المديرون وأطقم الإشراف في المواقع والمنتديات المختلفة، فكل منصب يتيح لك صلاحيات تختلف عن الأقل منه، وبالطبع تزيد مع ارتفاع الرتبة، حتى تصل إلى مرحلة يصبح فيها الخطر كبيرًا، فأنت تملك قاعدة البيانات كاملة لمجموعة كبيرة من الأفراد، تعرف عناوينهم الإلكترونية، وتستطيع تغيير كلمات المرور الخاصة بهم، وربما أمكنك الدخول بأسمائهم وعضوياتهم، ورؤية رسائلهم الخاصة كاملة ومراقبتهم، وحذف عضويتهم بدون سبب .... الخ، لكن أيعني ذلك ان تقوم بكل ما تريد دون وازع من أخلاق أو ضمير؟ هذا هو الخيط الرفيع الذي يجب أن تحافظ عليه وأن لا تتخطاه باي حال من الأحوال، فدائمًا توجد صلاحيات للإدارة وبجانبها وعلى نفس المستوى توجد أخلاقيات تمنع صاحب السلطة من استخدامها للإساءة للآخرين أو مراقبتهم بدون سبب، أو انتهاك خصوصيتهم لمجرد التسلية والمتعة أو بحجة حفظ الأمن في جماعة ما.
ولاحظ أن حفظ الأمن خاصة في الشبكات على الإنترنت يعد حجة لا أساس لها فالإختراق لن يتم من أعضائك غالبًا ، وربما لو اكتشف أحدهم تجسسك على مراسلاته فقد يسيء ذلك إليك مستقبلاً، فقد تخسر آلاف العضويات، وقد تنهار سمعتك تمامًا، وحينها لن يكون أمامك سوى الإنسحاب من هذا العالم للأبد، ترى هل حققت الأمن والنظام في هذه الحالة؟
ولو لم تكن تملك كل تلك الصلاحيات بما تحمله من خطوره فهذا لا يعني أن هناك الكثير مما يجب أن تراعيه في تعاملاتك مع الآخرين، فكونك مشرفًا وحده كفيل بإيجاد نوع من الحساسية بينك وبين الآخرين في نفس الجماعة، لذا كن حذرًا ولا تسئ إليهم بدون سبب، وكل لين موضع الليلن شديد موضع الشدة، وإذا تجاوز أحدهم أحد القوانين فوجه بلطف ، فطالما كان فردًا في جماعتك فهذا دليل على ولاؤه وحسن نواياه وهذا يكفي، وإذا تطلب الأمر إبعاده عن الجماعة فأبلغه بسبب ذلك قبل حدوثه فهذا أفضل.
كن خلوقًا وستجد أنك تحقق النجاح يومًا يعد يوم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق