لا تنسى شحن الرصيد
لماذا تذهب إلى عملك كل يوم؟ سؤال نطرحه عليك وأنت بالتأكيد تعلم الجواب، فأنت تذهب لعملك، وتحرص على الحضور في الموعد المحدد ، وتعمل بجد، كل ذلك لكي تحصل على راتبك في النهاية مضافًا إليه العديد من المكافآت والحوافز، وقد تسعى للعمل ساعات إضافية لتحصل على المزيد، ولكن الهدف الذي تجاهد لتحقيقه هو هدف مادي في النهاية ولا يعدو أن يكون المال، والمال فقط.
وبالطبع أنت لست ملام على ذلك، فالمال من ضروريات الحياة ولا يمكن تجاهل ذلك أو التمسك بالعبارات الفلسفية التي تصور الحياة مكسوة باللون الوردي فقط، فالمال مهم ومع ذلك فليس هو كل ما يجب أن تسعى إليه.
لكن سل نفسك لماذا تسعى لأن تكون ودودًا؟ ولماذا تحدث الآخرين على نحو مهذب؟ ولماذا تساعد صديقك إن طلب منك المساعدة أو المشورة؟ بالطبع أنت لن تربح المال من وراء ذلك، فماذا ستربح؟
فكر قليلاً وستجد أنك تحصل على شيء مختلف تمامًا عن المال، ستحصل على رصيد معنوي، ستنال حب الآخرين واحترامهم وتقديرهم ودعمهم النفسي لك، وأنت إن فقدت هذا الرصيد المعنوي فسيكون من الصعب عليك أن تمارس حياتك كالآلة لتربح المال فقط، خذ مثلاُ الشخص الثري والذي تقدر ثروته بالمليارات وليس الملايين، هل يمكنك أن تراهن على كون هذا الشخص سعيد؟! بالطبع لا، فهو قد يكون سعيد وقد لا يكون كذلك، وإذا لم يكن سعيد فما السبب؟ هو يملك المال، وقد يملك الصحة، وقد تكون له أسرة ولكنه ليس سعيدًا، لأن رصيدة المعنوي قليل جدًا، فهو لم ينجح في كسب حب الآخرين ، وربما لم يحقق ذلك مع زوجته أيضًا، وحياته ليست إلا سلسلة من الأعمال الروتينية الرتيبة والخالية من أي نوع من أنوع المشاعر، وهو يمارس عمله على نحو آلي، ويسعى لكسب المزيد من المال لأنه قد وقع فريسة لفيروس النقود الذهبية، فهل برأيك هو سعيد؟
ربما أنت الآن تدرك أهمية أن تشحن رصيدك المعنوي باستمرار، وقد تتساءل كيف يمكنني فعل ذلك؟ ومعك حق هذا السؤال قد يثيرك، ولكن دعنا نجيب عليه: فأنت قد تغير من طباعك فتكون أكثر لطفًا مع الآخرين، قد تحاول أن تكون أكثر بشاشة وإشراقًا، فهم بذلك سيكونون ممتنون لك لأنك رمز للتفاؤل في حياتهم، وكلما واجهت أحدهم بابتسامة مشرقة وكلمة طيبة كلما بادلك بما هو أفضل.
تستطيع أن تشارك الآخرين في أحلامك وآمالك المستحيلة والممكنة التحقيق، فتحقق معهم ما يمكن تحقيقه، وتظل آمالكم المستحيلة التحقيق أفكار تجمعكم حول أمل تحقيقها في يوم ما، يمكن أن تترابط أيديكم وأن تتعاونوا فتحققوا ما عجز عنه فرد واحد منكم فستشعرون بأنكم افضل.
يمكنك أن تقدم ما لديك للآخرين، جرب إفادتهم، فعلمك ومهاراتك ليس لك وحدك، حاول أن تفيد الآخرين وستندهش من إحساسك حين تسمع عبارات الشكر الصادقة منهم، او دعواتهم المخلصة لك والتي قد تكون سببًا لسعادتك.
جرب وستجد أنك الرابح دائمًا، دع رصيدك المعنوي محطًا لاهتمامك، واسعى جاهدًا لشحنه، وكلما كانت معنوياتك أفضل فسترى أنك تحقق النجاح تلو النجاح سواء كان نجاح في عملك أو في علاقاتك الإجتماعية، وستكون سعيدًا في النهاية
وبالطبع أنت لست ملام على ذلك، فالمال من ضروريات الحياة ولا يمكن تجاهل ذلك أو التمسك بالعبارات الفلسفية التي تصور الحياة مكسوة باللون الوردي فقط، فالمال مهم ومع ذلك فليس هو كل ما يجب أن تسعى إليه.
لكن سل نفسك لماذا تسعى لأن تكون ودودًا؟ ولماذا تحدث الآخرين على نحو مهذب؟ ولماذا تساعد صديقك إن طلب منك المساعدة أو المشورة؟ بالطبع أنت لن تربح المال من وراء ذلك، فماذا ستربح؟
فكر قليلاً وستجد أنك تحصل على شيء مختلف تمامًا عن المال، ستحصل على رصيد معنوي، ستنال حب الآخرين واحترامهم وتقديرهم ودعمهم النفسي لك، وأنت إن فقدت هذا الرصيد المعنوي فسيكون من الصعب عليك أن تمارس حياتك كالآلة لتربح المال فقط، خذ مثلاُ الشخص الثري والذي تقدر ثروته بالمليارات وليس الملايين، هل يمكنك أن تراهن على كون هذا الشخص سعيد؟! بالطبع لا، فهو قد يكون سعيد وقد لا يكون كذلك، وإذا لم يكن سعيد فما السبب؟ هو يملك المال، وقد يملك الصحة، وقد تكون له أسرة ولكنه ليس سعيدًا، لأن رصيدة المعنوي قليل جدًا، فهو لم ينجح في كسب حب الآخرين ، وربما لم يحقق ذلك مع زوجته أيضًا، وحياته ليست إلا سلسلة من الأعمال الروتينية الرتيبة والخالية من أي نوع من أنوع المشاعر، وهو يمارس عمله على نحو آلي، ويسعى لكسب المزيد من المال لأنه قد وقع فريسة لفيروس النقود الذهبية، فهل برأيك هو سعيد؟
ربما أنت الآن تدرك أهمية أن تشحن رصيدك المعنوي باستمرار، وقد تتساءل كيف يمكنني فعل ذلك؟ ومعك حق هذا السؤال قد يثيرك، ولكن دعنا نجيب عليه: فأنت قد تغير من طباعك فتكون أكثر لطفًا مع الآخرين، قد تحاول أن تكون أكثر بشاشة وإشراقًا، فهم بذلك سيكونون ممتنون لك لأنك رمز للتفاؤل في حياتهم، وكلما واجهت أحدهم بابتسامة مشرقة وكلمة طيبة كلما بادلك بما هو أفضل.
تستطيع أن تشارك الآخرين في أحلامك وآمالك المستحيلة والممكنة التحقيق، فتحقق معهم ما يمكن تحقيقه، وتظل آمالكم المستحيلة التحقيق أفكار تجمعكم حول أمل تحقيقها في يوم ما، يمكن أن تترابط أيديكم وأن تتعاونوا فتحققوا ما عجز عنه فرد واحد منكم فستشعرون بأنكم افضل.
يمكنك أن تقدم ما لديك للآخرين، جرب إفادتهم، فعلمك ومهاراتك ليس لك وحدك، حاول أن تفيد الآخرين وستندهش من إحساسك حين تسمع عبارات الشكر الصادقة منهم، او دعواتهم المخلصة لك والتي قد تكون سببًا لسعادتك.
جرب وستجد أنك الرابح دائمًا، دع رصيدك المعنوي محطًا لاهتمامك، واسعى جاهدًا لشحنه، وكلما كانت معنوياتك أفضل فسترى أنك تحقق النجاح تلو النجاح سواء كان نجاح في عملك أو في علاقاتك الإجتماعية، وستكون سعيدًا في النهاية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق