مرحبًا بكم

زائراتي وزواري الكرام .. لكم مني تحية خالصة من القلب إلى القلب

أنا منكم .. أنتمي إلى عالمكم .. وأخاطبكم بصراحة وحب وبدون قيود .. أريد أن تتقارب ايدينا وتتماسك .. أريد أن نتعاون ونتقاسم الأفكار معًا .. أريد أن نساهم معًا في حل مشكلاتنا وتطوير انفسنا .. لهذا سنقول معًا وبصوت عال "هنتغير"

نعم سنتغير للافضل .. ولأعرفكم أكثر بهدفي دعوني انقل إليكم فاتتاحية الحفل الذي أقيم خصيصًا في مملكة المراة احتفالاً بهدفنا الجديد والذي تبلور في شكل حملة "هنتغير"

قراءة التفاصيل من هنا


السبت، 2 أكتوبر 2010

اشحن رصيدك مجانًا عبر الإنترنت

أنت تدرك الآن قيمة رصيدك المعنوي وتسعى للإضافة إليه، فما رأيك بشحنه مجانًا عبر الإنترنت؟
الأمر بسيط للغاية، تذكر حديثنا عن العالم الجديد؟! بالطبع تذكره وتذكر وسام التقدير الذي وعدناك بالحصول عليه، فما رأيك بالرجوع إلى هذا العالم مرة أخرى لشحن رصيدك المعنوي؟!
قد تتساءل كيف ذلك؟ ولكن الإجابة بسيطة جدًا، فقط جرب أن تقدم للآخرين وأن تشترك معهم في الحوار، قدم ما لديك ، ابذل بعض الجهد لتعبر عن ذاتك بطريقة أفضل، ولا تكتفي بوسائل التعبير البسيطة، أتقن فن التعامل مع الصور والأصوات والفيديو وقدم معلوماتك وافكارك بطريقة أكثر تميزًا، فكل ما تضيفه عبر الشبكة هو تعبير عن ذاتك.
واسمك الذي تختاره ليخاطبك به الآخرون هو مسؤوليتك، فلماذا تختر اسمًا متشائمًا، أو سيء المعنى؟! لم لا تختر اسمًا مشرقًا سهل لأن يخاطبك به الآخرون؟! اسمًا يعبر عنك أنت وليس اسمًا مبهمًا؟ لم تثير العنصريات باسم ذو صيغة تفاخر فتثير ضيق الآخرين؟ أنت هنا تخسر باكثر مما تربح، فاسمك هو أول ما سيعرفه الآخرون عنك، وسيبدؤون في تكوين صورة لشخصيتك من خلاله، وسيوجههم ذلك للطريقة التي يتعاملون بها معك، لا تتعجب فهذا يحدث حقيقة وليس حكايات خيالية.
دعنا نضرب لك مثلاُ: ما رأيك في اسم "السفاح" ؟ أتتصور أن تخاطب شخصًا بهذا الاسم؟ ماذا تتصور فيه؟ ، في المقابل انظر لهذا الاسم "محمد"، ماذا ترى بين الاثنين؟ حاول أن تفكر وأن تصل للجواب بنفسك.
وإذا تجاوزت اسمك لما تقوله فلا يكفي أن تفكر دومًا في مضمون قولك، ولكن فكر أيضًا في شكل القول أي أسلوك في الحوار فهو العلامة الثانية التي تقود إلى شخصيتك، ويأتي أسلوبك متقمًا لمضمون كلامك ـ غريب أليس كذلك ـ والآخرون يتعرفون عليك من أسلوبك ليس لأنهم شكليون او سطحيوا التفكير، فهم يحاولون معرفة من يكون هذا الشخص؟ كيف يتحدث وكيف يفكر؟ ماذا لديه من معلومات؟ ما اتجاهاته؟ وهكذا.
فكلما كنت مهذبًا كلما قوبلت بالترحيب الجيد وقبلت أفكارك ، وكلما نجحت في خوض الحوارات مع الآخرين، وستجد نفسك قادرًا على الإفادة منهم وإفادتهم أيضًا، أما إذا اتبعت أسلوبًا خاطئًا، فأسأت إلى الآخرين، واستخدمت ألفاظ وعبارات لا يصح أن تقال، تهجمت على أحدهم بالقول دون مبرر، اثرتهم بتكرارك للجمل والحروف في غير مواضعها الصحيحة؛ فمؤكد أنك في هذه الحالة ستخسر الكثير والكثير جدًا.
الآن وبعد أن رسم لك الآخرون صورة مبدئية إطارها اسمك وأسلوبك فهم سيسعون لرسم المحتوى من خلال ما تقوله بالفعل ، وسيدركون السطور وما عليها وما بينها أيضًا، لهذا فإن ترتيبك لأفكارك واختيارك لما ستقدمه هو أيضًا دليل على شخصيتك، كذلك قبولك للنقاش فيما تقدم دون تعصب يعني أنك شخصي عصري متفتح ، ويعني أنك أيضًا واثق من نفسك، ولا تظن أن تبادلك الحوار مع شخص واحد لا يثير الآخرين من حولك، فلهم عيون يقرؤون بها وعقول يفكرون بها ويرسمون بها شخصيتك الحقيقية.
لهذا لا تخسر في هذا العالم لأنك لا تقدر الآخرين ولا تكترث بما يقولون، وحاول أن تربح من خلاله المزيد من الرصيد المعنوي، وستجد أن هناك الكثيرين الذين يشاركونك في هذا الهدف، وهناك من يعمل لساعات طويلة دون أجر فقط ليحصل على دعوة صادقة أو عبارة شكر من أحدهم، أو لأنه يحتسب ما يفعل عند خالقه، وهناك من يقدم الدورات مجانًا عبر شبكة الإنترنت لبكسب رصيدًا هائلاً يضاف إلى رصيده المعنوي ، فهو بذلك يربح بأكثر مما تتصور.
فحاول أنت ايضًا أن تربح وأن تضيف إلى رصيدك، ولا تنسى أن تضيف لرصيد الآخرين، فإذا أفدت من أحدهم فاكتب له ما جال بخاطرك ولا تبخل عليه ببضع كلمات شكر، وإن كنت تقدر أن تضيف إليه لتفيده فلا تترد بذلك، وكلما ساعدت الآخرين على شحن أرصدتهم كلما وجدت من يشحن لك رصيدك مجانًا وبدون مقابل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق