نحن نسعى دائمًا معًا
" نحن نسعى دائمًا معًا" هذا هو الشعار الذي يجب أن تتبناه من الآن مادمت قد قبلت دخول هذا العالم الرقمي الجديد، تذكر حين طرقت الباب لأول مرة؟ هناك من رحب بك ، إذن هم سعداء بوجودك بينهم وعليك أن تعاملهم بالحسنى، فماذا عليك أن تفعل؟
في كل زمان ، وفي كل مكان، وكلما وجدت جماعة ما كان التعاون ضروريًا ولازمًا لتحقيق الأفضل للجميع، خذ مثلاُ الجماعات البسيطة في عصور مضت، لقد كانت الحياة مختلفة تمامًا عن ما هي عليه الآن، وكان التعاون أكثر وضوحًا نظرًا لقلة الأنشطة الممارسة وبساطتها، فكان الفلاح مثلاُ يستعين بالنجار ليصنع له أدوات الحرث وغيرها، ومن ثم يعطي النجار نصيبه من خارج الأرض، وفي الناحية الأخرى كان الفلاح يبادل الصياد ليحصل على ما يلزمه من أسماك لطعامه مقابل بضع ثمرات من الطماطم أو ماشابه، والصياد بدوره يبادل النجار الذي يصنع له قارب الصيد والمجداف، وكانت زوجة الفلاح تغزل القطن وتعطيه لجارتها التي تحيك الثياب وتتجه الاثنتين مع الجارة الثالثة التي تصنع الزبد والخبر والجبنة لبيع الكل في السوق الصغير وهكذا.
الآن حاول أن تتخيل وضع هؤلاء بدون تعاون وعلاقات متبادلة هل يستطيع أي منهم أن يحقق صالحه؟ بالطبع لا فالتعاون ليس فطريًا بقدر ما هو ضروري لتحقيق درجة من درجات الإكتفاء المطلوبة.
والأمر لا يختلف كثيرًا في عصرنا وإن كانت العلاقات اليوم اكثر تعقيدًا وتشابكًا، وفي عالم الشبكات الرقمية وعندما يغيب المقابل المادي والراتب الثابت والمكافآت وغيرها يصبح التعاون أكثر إلحاحًا للحفاظ على مصلحة الكل، إلا أن كثيرين لا يدركون هذا الأمر، والبعض الآخر لا يعرف كيف يتعاون مع الآخرين لتحقيق الصالح، ولهؤلاء نقول أن لديكم الكثير للقيام به: فلو طلب منكم المشاركة بالرأي في أسباب مشكلة ما فلماذا تحجمون عن ذلك؟ وإذا أرسل إليكم استفتاء ما فلماذا لا تعيروه اهتمامًا، وإذا تكونت جماعة خاصة بمناقشة المشكلات وأخذت تعقد الإجتماعات لمناقشة الوضع والكشف عن السلبيات ومحاولة التغلب عليها فلماذا لا تلقى مثل هذه الإجتماعات نجاحًا؟ هذه الاسئلة قد تكشف الكثير وتبرر الوضع الذي وصلنا إليه في كثير من مناطق تواجدنا على شبكة الإنترنت، صحيح قد تواجهك كثيرًا هذه العبارة" عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل أولاً لرؤية الموضوع" لكن لماذا فرض عليك التسجيل؟
الإجابة وبكل صدق ووضوح هي السلبية التي سرت بيننا كما تسري النار في الهشيم، والتي دفعت أصحاب المعلومات على الشبكة إلى إلزام طالب المعلومة بالتسجيل ليكون على الأقل خاضع لسلطة الإدارة، ربما لو لم نكن كذلك لكنا نناقش الآن طريقة تمكننا من تقديم الشكر لصاحب الموضوع حتى لو لم نكن نملك عضوية في هذا المنتدى أو ذاك، وربما كنا نناقش تيسير خطوات التسجيل في اي منتدى عن ما هي عليه الآن.
فنحن من أوجدنا هذا الوضع وعلينا إصلاحه، إلا أن حديثنا عن التعاون لتحقيق الصالح العام لم ينتهي، فأنت تفيد المجموعة أيضًا بما تقدمه إليهم من معلومات، ولا يشترط أن تكون خبيرًا لتعطي نفسك الحق بان تقدم معلومة ما، فقط كن واثقًا من صدق ما تقول ولا تخشى شيئًا، وهذا لا يعني أن تكون أنت بالضرورة الحامل للمشاركة رقم 1 في الموضوع فقد تقرأ للآخرين وتضيف ردًا يحمل المزيد من المعلومات للإفاده، لكن احذر أن تسيء لصاحب الموضوع فضع نصب عينيك دائمًا أن تقدم ما تقدم للإفاده وليس للظهور فقط وإبراز المعرفة.
ومن جهة أخرى إن كنت صاحب البدء ورأيت أن هناك من أضاف إليك فلا تنظر إليه نظرة الحاقد عليه لأنه قلل من قيمتك وأنزل من شانك أمام الآخرين، إنما هو فقط يرغب في صالح الجماعة، ولو أساء الأسلوب فكن أنت حسن الرد فهذا كفيل بأن يعكس شخصيتك أمام اللآخرين، فأنت الرابح في كل الأحوال.
لكن ماذا لو لم تكن تملك إضافة المزيد من المعلومات؟ أيعني هذا أن تظل صامتًا طوال الوقت؟ بالطبع لا ، فيكفي أن تشجع الآخرين لتشحن بطاريات النشاط لديهم ويواصلوا المسيرة بما يفيدك ويفيد الكثيرين أيضًا.
وكما يوجد تسلسل إداري في حياتنا الواقعية؛ يوجد أيضًا تسلسل إداري على الشبكات الرقمية داخل الجماعات والنوادي المختلفة، ليس للتعقيد بل لضمان الأمن والنظام، وكلما كنت في منصب أعلى فمؤكد أن رؤيتك أشمل وأوسع، لذا احترم دائمًا من هو أعلى رتبة منك، وإذا اساءك منه شيء فاعلم أن من احترام الجماعه أن تناقشه على قناة خاصة كي لا تسيء إلى نفسك في النهاية، ومؤكد أنك لو فعلت فستنال حبه واحترامه لك.
وجملة القول فكر دائمًا في صالح الجماعة التي ارتضيت أن تكون أحد أفرادها.
في كل زمان ، وفي كل مكان، وكلما وجدت جماعة ما كان التعاون ضروريًا ولازمًا لتحقيق الأفضل للجميع، خذ مثلاُ الجماعات البسيطة في عصور مضت، لقد كانت الحياة مختلفة تمامًا عن ما هي عليه الآن، وكان التعاون أكثر وضوحًا نظرًا لقلة الأنشطة الممارسة وبساطتها، فكان الفلاح مثلاُ يستعين بالنجار ليصنع له أدوات الحرث وغيرها، ومن ثم يعطي النجار نصيبه من خارج الأرض، وفي الناحية الأخرى كان الفلاح يبادل الصياد ليحصل على ما يلزمه من أسماك لطعامه مقابل بضع ثمرات من الطماطم أو ماشابه، والصياد بدوره يبادل النجار الذي يصنع له قارب الصيد والمجداف، وكانت زوجة الفلاح تغزل القطن وتعطيه لجارتها التي تحيك الثياب وتتجه الاثنتين مع الجارة الثالثة التي تصنع الزبد والخبر والجبنة لبيع الكل في السوق الصغير وهكذا.
الآن حاول أن تتخيل وضع هؤلاء بدون تعاون وعلاقات متبادلة هل يستطيع أي منهم أن يحقق صالحه؟ بالطبع لا فالتعاون ليس فطريًا بقدر ما هو ضروري لتحقيق درجة من درجات الإكتفاء المطلوبة.
والأمر لا يختلف كثيرًا في عصرنا وإن كانت العلاقات اليوم اكثر تعقيدًا وتشابكًا، وفي عالم الشبكات الرقمية وعندما يغيب المقابل المادي والراتب الثابت والمكافآت وغيرها يصبح التعاون أكثر إلحاحًا للحفاظ على مصلحة الكل، إلا أن كثيرين لا يدركون هذا الأمر، والبعض الآخر لا يعرف كيف يتعاون مع الآخرين لتحقيق الصالح، ولهؤلاء نقول أن لديكم الكثير للقيام به: فلو طلب منكم المشاركة بالرأي في أسباب مشكلة ما فلماذا تحجمون عن ذلك؟ وإذا أرسل إليكم استفتاء ما فلماذا لا تعيروه اهتمامًا، وإذا تكونت جماعة خاصة بمناقشة المشكلات وأخذت تعقد الإجتماعات لمناقشة الوضع والكشف عن السلبيات ومحاولة التغلب عليها فلماذا لا تلقى مثل هذه الإجتماعات نجاحًا؟ هذه الاسئلة قد تكشف الكثير وتبرر الوضع الذي وصلنا إليه في كثير من مناطق تواجدنا على شبكة الإنترنت، صحيح قد تواجهك كثيرًا هذه العبارة" عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل أولاً لرؤية الموضوع" لكن لماذا فرض عليك التسجيل؟
الإجابة وبكل صدق ووضوح هي السلبية التي سرت بيننا كما تسري النار في الهشيم، والتي دفعت أصحاب المعلومات على الشبكة إلى إلزام طالب المعلومة بالتسجيل ليكون على الأقل خاضع لسلطة الإدارة، ربما لو لم نكن كذلك لكنا نناقش الآن طريقة تمكننا من تقديم الشكر لصاحب الموضوع حتى لو لم نكن نملك عضوية في هذا المنتدى أو ذاك، وربما كنا نناقش تيسير خطوات التسجيل في اي منتدى عن ما هي عليه الآن.
فنحن من أوجدنا هذا الوضع وعلينا إصلاحه، إلا أن حديثنا عن التعاون لتحقيق الصالح العام لم ينتهي، فأنت تفيد المجموعة أيضًا بما تقدمه إليهم من معلومات، ولا يشترط أن تكون خبيرًا لتعطي نفسك الحق بان تقدم معلومة ما، فقط كن واثقًا من صدق ما تقول ولا تخشى شيئًا، وهذا لا يعني أن تكون أنت بالضرورة الحامل للمشاركة رقم 1 في الموضوع فقد تقرأ للآخرين وتضيف ردًا يحمل المزيد من المعلومات للإفاده، لكن احذر أن تسيء لصاحب الموضوع فضع نصب عينيك دائمًا أن تقدم ما تقدم للإفاده وليس للظهور فقط وإبراز المعرفة.
ومن جهة أخرى إن كنت صاحب البدء ورأيت أن هناك من أضاف إليك فلا تنظر إليه نظرة الحاقد عليه لأنه قلل من قيمتك وأنزل من شانك أمام الآخرين، إنما هو فقط يرغب في صالح الجماعة، ولو أساء الأسلوب فكن أنت حسن الرد فهذا كفيل بأن يعكس شخصيتك أمام اللآخرين، فأنت الرابح في كل الأحوال.
لكن ماذا لو لم تكن تملك إضافة المزيد من المعلومات؟ أيعني هذا أن تظل صامتًا طوال الوقت؟ بالطبع لا ، فيكفي أن تشجع الآخرين لتشحن بطاريات النشاط لديهم ويواصلوا المسيرة بما يفيدك ويفيد الكثيرين أيضًا.
وكما يوجد تسلسل إداري في حياتنا الواقعية؛ يوجد أيضًا تسلسل إداري على الشبكات الرقمية داخل الجماعات والنوادي المختلفة، ليس للتعقيد بل لضمان الأمن والنظام، وكلما كنت في منصب أعلى فمؤكد أن رؤيتك أشمل وأوسع، لذا احترم دائمًا من هو أعلى رتبة منك، وإذا اساءك منه شيء فاعلم أن من احترام الجماعه أن تناقشه على قناة خاصة كي لا تسيء إلى نفسك في النهاية، ومؤكد أنك لو فعلت فستنال حبه واحترامه لك.
وجملة القول فكر دائمًا في صالح الجماعة التي ارتضيت أن تكون أحد أفرادها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق