"هنتغير"
هذا هو الشعار الذي سنرفعه في عام 2011 وفي كل عام ، شعار التغيير الذي سيدفعك لأن تطور شخصيتك كل يوم، فستتعلم أن تحاور نفسك منذ الآن، وستدرك كم بإمكانك أن تساعد الآخرين، وستبحث لتطوير مهاراتك وقدراتك، وجماعتك ستصبح عون لك في ذلك.
فانت وزملائك ستكونون فريقًا واحدًا يعمل دومًا تحت هذا الشعار، وبدلاً من أحلام وأهداف فردية مفككة سنكون لكم أهداف جماعية واضحة، وستتقارب أيديكم وتتشابك أصابعكم وتتماسك للأبد لتحققوا أحلامكم.
وستدخل العالم الجديد من اليوم، وتغير فكرتك عن طبيعة استخدامك للإنترنت، وتبدأ نظرة جديدة تتكون بداخلك، ستقرأ أكثر وتبحر عبر الشبكة، وستكون رفاق عبرها، وأنت من الآن ستصبح عضوًا فعالاً في الجماعة الأوسع، نعم ستصبح رمزًا للإنسانية الحقة وللإنسان المتحضر الذي يستحق بحق أن يحيا في القرن الحادي والعشرين وأن يستمر في كل القرون القادمة، لأنه إنسان دينامكي متطور.
ستتحرر من الهدف المادي وتصبح لديك نظرة أوسع، وستظل تذكر رصيدك المعنوي وتشحنه باستمرار، وستعاون غيرك على ذلك، وستكون أهلاً للمسؤولية وأهلاً لأن تمنح وسام التقدير.
فانت وزملائك ستكونون فريقًا واحدًا يعمل دومًا تحت هذا الشعار، وبدلاً من أحلام وأهداف فردية مفككة سنكون لكم أهداف جماعية واضحة، وستتقارب أيديكم وتتشابك أصابعكم وتتماسك للأبد لتحققوا أحلامكم.
وستدخل العالم الجديد من اليوم، وتغير فكرتك عن طبيعة استخدامك للإنترنت، وتبدأ نظرة جديدة تتكون بداخلك، ستقرأ أكثر وتبحر عبر الشبكة، وستكون رفاق عبرها، وأنت من الآن ستصبح عضوًا فعالاً في الجماعة الأوسع، نعم ستصبح رمزًا للإنسانية الحقة وللإنسان المتحضر الذي يستحق بحق أن يحيا في القرن الحادي والعشرين وأن يستمر في كل القرون القادمة، لأنه إنسان دينامكي متطور.
ستتحرر من الهدف المادي وتصبح لديك نظرة أوسع، وستظل تذكر رصيدك المعنوي وتشحنه باستمرار، وستعاون غيرك على ذلك، وستكون أهلاً للمسؤولية وأهلاً لأن تمنح وسام التقدير.